هل تنجح دعوات مقاطعة الانتخابات في العراق
في مؤشّر على وجود يأس مجتمعيّ واسع من أيّ تغيير، تنشط في العراق حملات ودعوات لمقاطعة الانتخابات المقبلة.
تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ العراقيّة دعوات لمقاطعة الانتخابات البرلمانيّة والمحلّيّة المقرّر إجراؤها في 12 أيّار/مايو 2018، ونشطت هاشتاغات حملت عناوين عدّة، كانت أبرزها حملتا "لن أنتخب" و"مقاطعون".
الحملتان اللتان انطلقتا بجهود فرديّة من قبل مدوّنين وناشطين مدنيّين، لم تتبنّيا حتّى الآن موقف أيّ كتلة سياسيّة، ولم تدخلا في إطار تنظيم تظاهرات أو اجتماعات أو حركات اجتماعيّة خارج مواقع التواصل الاجتماعيّ، لكنّهما تنشطان وتتوسّعان في حسابات العراقيّين على الـ"فيسبوك".
في مقابل الحملتين، دعا رجلا دين شيعة، هما فاضل المالكي وجواد الخالصي، إلى مقاطعة الانتخابات وعدم الانخداع بما يقوله بعض رجال الدين والسياسيّين.
وعلى المستوى السياسيّ السنّيّ، تشير تقارير صحافيّة إلى وجود حراك داخل أروقة الكتل السنّيّة في نينوى والأنبار لإصدار وثيقة تلزم الأحزاب التي تمثّل سنّة العراق بمقاطعة الانتخابات المقبلة.