برصايا تُفلت من يد الأتراك مجددًّا
بينما تستمر تركيا بمعاركها لإعادة السيطرة على تلّة برصايا الاستراتيجية، تزداد الأمور صعوبةّ بالنسبة للرئيس التركي الذي يحاول حشد الدعم من خلال عملية غصن الزيتون.
باتت معركة السيطرة على تلّة استراتيجيّة في سوريا تشكّل احراجًا للقوّات التركيّة مع استمرار عمليّة "غصن الزيتون" التي أطلقتها في منطقة عفرين ضدّ القوّات الكرديّة في سوريا.
في 22 كانون الثاني / يناير الجاري، أعلنت القوّات التركيّة السيطرة على جبل برصايا وسط صيحات التكبير، لتخسرها بعد ذلك بساعات لصالح وحدات حماية الشعب الكرديّة (YPG).
وفي الأمس، قامت القوّات التركيّة مع حلفائها من الجيش السوري الحرّ برفع العلم التركي على قمّة الجبل، معلنة السيطرة مجدّدًا على كامل الجبل.
غير أنّ السلطات التركيّة اضطرّت إلى وقف الجولة الإعلاميّة على المنطقة وسط أنباء عن تمكّن وحدات حماية الشعب من هزيمة القوّات التي تقودها تركيا للمرّة الثانية. يعتبر جبل برصايا نقطة استراتيجيّة فائقة الأهميّة إذ أنّه يشكّل منطقة عازلة بين منطقة درع الفرات التي تسيطر عليها تركيا من جهة ومنطقة عفرين من جهة أخرى. وقال مصدر في وحدات حماية الشعب للمونيتور أنّ تركيا تعتزم السيطرة على الجبل كونه يشكّل مركزًا لوجستيًّا للعمليّات العسكريّة التركيّة في سوريا كما يطلّ على مدينة أعزاز ويفتح الطريق إلى باقي منطقة عفرين.