مئويّة فدوى طوقان... توثيق لإبداعات فلسطينيّة قبل بلفور
فعاليّات متواصلة في كلّ فلسطين احتفاء بمئويّة أبرز شاعراتها "فدوى طوقان"، التي ولدت في عام 1917 واستطاعت بشعرها مقاومة كلّ الحواجز الاجتماعيّة والسياسيّة والتغلّب عليها.
رام الله - بالنسبة لكثير من الفلسطينيين فدوى طوقان ليست مجرد شاعرة أكثر من مجرد شاعر، فهي رمزا لفقدان الفلسطينيين ومقاومتهم وفخرهم، أو كما يذهب اسمها الأدبي، "البلوط الفلسطيني" الذي يجسد القوة الروحية لفلسطين.
بالنسبة لكثير من الفلسطينيين فإن فدوى طوقان ليست مجرد شاعرة بل أكثر من هذا الوصف، إنها " البلوط الفلسطيني" كما يُعرّفها الوصف الأدبي، الشجرة التي تجسّد قوة الفلسطينيين الرّوحية. وهي في الوقت ذاته، رمز لحنينهم إلى الماضي وتعبير جَزِل عن مقاومتهم وفخرهم
عايشت طوقان، والتي ولدت في العام 1917 في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، نكبة فلسطين (1948)، وهزيمتها عام 1967 وانتفاضتها الأولى عام 1987، وانخرطت في نشاطات نضالية خلال هذه المحاطات وهو ما انعكس على كتاباتها وبلورة شخصيتها الأدبية لتصير واحدة من أشهر الشاعرات في فلسطين والعالم العربي.
رفض الاحتلال ومقاومته كان تجسد في واحدة من أشهر قصائدها "Longing" والتي صورت فيها رفضتها ورفضها للاحتلال بأسلوب قال عنه الجنرال العسكري والسياسي الإسرائيلي "موشيه ديان" "تلك الشاعرة التي تخلق كل قصيدة من قصائدها عشر مقاومين".