هجرة التونسيين إلى إيطاليا تفوق أيّ وقت مضى
على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للوافدين إلى إيطاليا من شمال إفريقيا، ارتفعت نسبة المهاجرين غير الشرعيين من تونس في الأشهر الأخيرة وسط هرب التونسيين من قلّة الفرص في ديارهم.
غالباً ما يفتخر سكّان المدينة التونسية الساحلية قليبية عندما يخبرون الزوّار أنّهم يستطيعون رؤية إيطاليا من منازلهم في أيام الصيف المشمسة. لكن، بالإضافة إلى الإطلالات المذهلة على إيطاليا، شكّل قرب القارّة الأوروبية عاملاً ملفتاً للشباب للهجرة بطريقة غير شرعية لبدء حياة جديدة على قارّة أخرى.
سافر عمر عيدي الذي يبلغ 25 عاماً من العمر بالبحر من تونس إلى إيطاليا على الرغم من عدم تأمين وظيفة بعد، وقال: "تونس انتهت". يعيش عيدي الذي تحدّث للمونيتور عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع صديق له في ميلانو وما زال يبحث عن وظيفة.
ارتفعت الهجرة غير الشرعية بين تونس وإيطاليا في الأشهر الأخيرة على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للوافدين إلى إيطاليا من شمال إفريقيا. طفح كيل التونسيين مع قلّة الفرص في بلادهم وقرّروا السفر إلى أوروبا بمعدّلات أعلى من العادة.
تساءل محلّلون لشؤون الهجرة تحدّثوا إلى موقع المونيتور عن هذا الارتفاع في عدد التونسيين الوافدين إلى إيطاليا واعتقد البعض أنّ تونس تأمل بالتوصّل إلى صفقة هجرة مع إيطاليا لجمع منافع مالية، على غرار الصفقة بين ليبيا وإيطاليا. يعتقد آخرون أنّ الركود الاقتصادي في تونس دفع التونسيين إلى البحث عن فرص في الخارج.