تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المعركة التالية في سوريا

مع اقتراب الحرب على تنظيم الدولة الإسلاميّة إلى النهاية، تظهر توتّرات أخرى في سوريا في ظلّ تخوّف إسرائيل وتركيا من تجمّع قوّات على حدودهما.

Iran's President Hassan Rouhani, Russia's Vladimir Putin and Turkey's Tayyip Erdogan meet in Sochi, Russia November 22, 2017. Sputnik/Mikhail Metzel/Kremlin via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. TPX IMAGES OF THE DAY - RC14EE3228D0

اتّفقت تركيا وروسيا وإيران في 22 تشرين الثاني/نوفمبر على محاربة المجموعات الإرهابيّة في سوريا في اجتماع رئاسيّ ثلاثيّ في منتجع سوتشي الروسيّ على البحر الأسود. وفي الوقت نفسه تقريباً، ألمح رئيس الحكومة الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو إلى تحرّك محتمل في سوريا ضدّ إيران وحلفائها، على خلفيّة تصعيد أميركيّ ضدّ إيران. ومع اقتراب الحرب على تنظيم الدولة الإسلاميّة ("داعش") في سوريا إلى النهاية، هل سيكون التركيز "الإرهابيّ" المقبل على الميليشيات الكرديّة والشيعيّة؟

إنّ وقوع عدد كبير من الأراضي التي كانت خاضغة لسيطرة "داعش" في أيدي قوّات سوريا الديمقراطيّة أو قوّات متحالفة مع نظام الرئيس السوريّ بشار الأسد ينذر بتصارع جديد بين القوى الدوليّة والإقليميّة في سوريا.

ففي الاجتماع الذي عُقد في سوتشي، أعلن الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان أنّ تركيا لن تقبل بوجود "مجموعات إرهابيّة في سوريا"، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكرديّة السوريّة. وفي التاريخ نفسه تقريباً، أشار الإعلام الإسرائيليّ إلى إطلاق شخصيّات أمنيّة إسرائيليّة تهديدات متزايدة بشأن ضربة كبيرة محتملة ضدّ الوجود الإيرانيّ في جنوب سوريا، فيما كانت الولايات المتّحدة أكثر وضوحاً وصراحة بشأن دحر إيران.

وفي 26 تشرين الثاني/نوفمبر، أفاد موقع "The Times of Israel" الإلكترونيّ أنّ نتنياهو حذّر الأسد من أنّ إسرائيل ستتدخّل عسكريّاً في الحرب الأهليّة السوريّة إذا منح الرئيس السوريّ إيران إذناً رسميّاً بإقامة وجود عسكريّ في سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish