هل ستعيد السلطة إصلاح منظّمة التحرير وترميمها بضمّ كلّ أطياف العمل السياسيّ؟
في ظلّ المخاطر والتحدّيات التي تواجه منظّمة التحرير الفلسطينيّة الممثّل الشرعيّ الوحيد لفلسطين، هناك مطالبات فصائليّة بإعادة إصلاح منظّمة التحرير وترميمها من خلال ضمّ كلّ أطياف العمل السياسيّ الوطنيّ تحت مظلّتها.
قطاع غزّة - مدينة غزّة: في 27 تشرين الثاني / نوفمبر أجلت حماس وفتح موعد تسليم الحكم في قطاع غزة إلى السلطة إلى العاشر من كانون الأول ديسمبر زالذي كان مقرراً بموجب اتفاقية المصالحة التي تم توقيعها في القاهرة في 12 تشرين الأول / أكتوبر بتاريخ الأول من ديسمبر. ويأتي ذلك بعد إدعاء حركة فتح أن حماس تعرقل تمكين حكومة التوافق من أداء مهامها في قطاع غزة.
كما وفشل حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 في معالجة أهم ملفات الخلافات الفلسطينية, والتي كان من أهمها ترميم منظمة التحرير.
وتبذل الفصائل الفلسطينية جهود تدعو فيها حركة "فتح" إلى ضرورة تخطّي الخلافات التنظيميّة والسياسيّة كافّة على الساحة الفلسطينيّة, وإصلاح المنظّمة وترميمها من جديد على أسس ديموقراطيّة مشتركة، تحت إطار جامع لكلّ مكوّنات العمل السياسيّ الفلسطينيّ،
في وقت تخضع المنظّمة منذ تأسيسها في 28 آيار/مايو 1964 إلى عثرات كثيرة نتيجة حالة التفكّك وغياب الشراكة السياسيّة، إضافة إلى الانقسام الداخليّ الأخير بين غزة والضفة, وانقسام حركة فتح إلى فصيلين الأول يقوده القيادي المفصول محمد دحلان والثاني يقوده الرئيس عباس.