تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأردنيون يتلذذون بطعم النجاح الحلو مع الكنافة

تعود جذور الكنافة وهي حلوى شرق أوسطية إلى تركيا وقد شقّت طريقها عبر فلسطين إلى الأردن حيث تزدهر محلات الحلويات على الرغم من تدفق اللاجئين السوريين والاقتصاد المتعثر.

Kanafeh_Nabulsieh.jpg

عمّان، الأردن — عندما تلقّى مدير هيئة الإعلام الأردنية محمّد قتيشات رسالة من مكتب رئيس الوزراء في 24 تشرين الأول/أكتوبر لتجديد ولايته، قام بما قد يقوم به معظم الناس في هذا الموقف: طلب صدريّ كنافة كبيرين للمكتب كلّه.

غالباً ما تُؤكل الكنافة، وهي حلوى مشرقية مشهورة، في فلسطين والشرق الأوسط للاحتفال بعرس أو ولادة أو مناسبة عائلية أو تخرّج أو ترقية أو أوّل راتب لموظف شاب. بحسب بعض المصادر، ظهرت الكنافة في جنوب شرق تركيا في حين تعتقد مصادر أخرى أنّ الكنافة جاءت من إسطنبول. يقول آخرون إنّها حلوى فلسطينية بدأ صنعها في نابلس، فلسطين، منذ القرن العاشر.

تختلف الكنافة المكوّنة من القمح والجبن والسمن وماء الورد والسكر عن غيرها من حلويات الشرق الأوسط لأنّها تحتوي على الجبن. تُقدّم ساخنة، فيسيل فيها الجبن ويضفي نكهة مالحة بعض الشيء إلى مذاقها الحلو.

تكاد تقتصر صناعة الكنافة على بعض محلات الحلوى التي تمتلكها عائلات معيّنة مثل آل عكر وشنتير وعرفات وجعفر في القدس والتي حمّلت إسمها لهذه الحلويات في فلسطين والأردن والشرق الأوسط.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish