مدينة غزّة، قطاع غزّة – يشهد الشارع الفلسطينيّ حراكاً شعبيّاً ونقابيّاً متصاعداً، بهدف الضغط على طرفي الانقسام الفلسطينيّ فتح وحماس، لسرعة تطبيق الاّتفاق الذي تمّ التوصّل إليه في القاهرة في 12 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، وذلك خوفاً من فشل الاتّفاق كما حدث في مرّات سابقة جرّاء بطء التطبيق ووقوف كلّ طرف عند قضايا جزئيّة في الاتّفاق والتمسّك بها.
بدأت الفعاليّات الشعبيّة والنقابيّة التي شارك فيها المئات من الفلسطينيّين في مناطق متفرّقة في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، مع جلسات الحوار الذي انطلق في القاهرة في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، فيما أكّد غالبيّة القائمين على تلك الفعاليّات في أحاديث منفصلة إلى "المونيتور" أنّها ستتواصل خلال الأيّام المقبلة للضغط من أجل سرعة تطبيق الاتّفاق.
أقامت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في 10 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري خيمة لدعم جهود المصالحة الفلسطينيّة وإسنادها، وتمنّى المشاركون فيها أن تكون جولة الحوار التي عقدت في القاهرة، والتي توّجت في ما بعد باتّفاق، مختلفة عن سابقاتها من الجولات التي انتهت بالفشل.
وقال مسؤول التيّار الشبابيّ في الجبهة أحمد الطناني لـ"المونيتور": "مشاركتنا في هذه الخيمة وغيرها من الفعاليّات تهدف إلى الضغط على طرفي الانقسام الفلسطينيّ فتح وحماس من أجل التوصّل إلى اتّفاق نهائيّ لا رجعة عنه كما الاتّفاقات السابقة، كي تتفرّغ الفصائل الفلسطينيّة إلى مواجهة الاحتلال الإسرائيليّ، وليس الانشغال في الخلافات الداخليّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.