تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مئات الأطفال الروس في دور أيتام في الشرق الأوسط

تبيّن أن الأطفال الذين سُلخوا عن منازلهم في روسيا بصحبة ذويهم الذين قيل أنّهم كانوا يقاتلون في صفوف داعش هم الآن متروكون في الشرق الأوسط

Bilal_Tagrev.jpg

ينظر الطفل بلال تاغيروف البالغ من العمر أربع سنوات إلى والدته، ولا يدرك أنها والدته. لقد أمضى العامين الماضيين في سوريا والعراق برفقة والده، والذي قيل أنه كان يقاتل مع إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). تقول والدة بلال، زليحة أشاهانوفا، التي تقيم في الشيشان، إن ولده قد اختطفه في العام 2015.

حاولت أشاهانوفا لأكثر من عامين معرفة أين هو ابنها. إن القوات العراقية هي التي عثرت على بلال في منتصف شهر تموز\يوليو الماضي.

ظهر الولد وهو يتجول بمفرده في المدينة غير الآمنة في شريط فيديو كان قد صوّره جنودٌ. وعندما رأى العلم العراقي، اعتبر أنه ملك للكفّار. بعد أن انتشر الفيديو الذي يظهر فيه بلال بشكل واسع بين مستخدمي تطبيق الـ "واتساب"، تمكّنت والدته من مشاهدته وتعرّفت على ابنها. وصل بلال البلغ من العمر أربع سنوات إلى دياره سليماً في 2 آب\أغسطس الماضي.

قالت والدته للصحافيين، "أعجز الآن عن وصف شعوري. لا شكّ أنني مسرورة. أنا عاجزة عن التعبير عن امتناني، لأنني لم أكن لأظّن أنني سأرى هذا اليوم، وأنّه قريب جدًا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish