هل ينجح العراق في تطبيق خطّة أمنيّة لحماية آثاره؟
يحاول العراق أن يحافظ على ما تبقّى من آثاره عبر تشكيل قوّة أمنيّة خاصّة لحماية الآثار في إحدى أكبر المحافظات العراقيّة، التي تضمّ معالم أثريّة.
مصطفى سعدون – بغداد: شكّلت محافظة ذي قار، التي تقع جنوب العراق في 7 آب/أغسطس، قوّة أمنيّة خاصّة لحماية الأماكن الأثريّة في المحافظة وآثارها باعتبارها إحدى أكثر المحافظات العراقيّة التي تضمّ معالم أثريّة يعود تاريخها إلى 7 آلاف سنة. وتسعى هذه القوّة، التي وصفها مسؤولون محليّون بـ"غير القادرة على حماية المناطق الأثريّة"، إلى تطبيق إجراءات أمنيّة مشدّدة للحدّ من عمليّات تهريب الآثار التي تحدث في المناطق ذات المعالم الأثريّة الكبيرة.
ولا تمتلك هذه القوّة، بحسب مسؤولين محليّين، التجهيزات والخطط والتدريبات التي تمكّنها من منع أيّ اعتداءات قد تتعرّض لها المعالم الأثريّة التي تقع في مناطق مساحاتها مفتوحة وغير محاطة بسياجات خارجيّة.
وتعتبر محافظة ذي قار من أكثر المحافظات العراقيّة التي تضمّ معالم أثريّة، ففيها بيت النبيّ إبراهيم، زقورة أور، المقبرة الملكيّة، ومعبد "دب لال ماخ" الذي يعتبر أقدم محكمة في التاريخ، ومعالم أخرى.
وبحسب رئيسة لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة ذي قار أجيال الموسوي، فإنّ المحافظة "تمتلك 1200 موقع أثريّ مهدّدة بالانقراض، نتيجة الإهمال والتعدّيات اللذين تتعرّض لهما".