تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل المناطق السنيّة ستطالب بالالتحاق بإقليم كردستان؟

يعمل الجناح الانفصاليّ في إقليم كردستان على استغلال مطالب العرب السنّة في اتّجاه دعم الاستفتاء ومشروع الانفصال.

A Peshmerga fighter stands next graffiti of the Islamic State (IS) group flag on a wall in Zummar city in the northern Iraqi Governorate of Nineveh on December 18, 2014, as they continue to battle Islamic State group fighters near the border with Syria. Kurdish forces backed up by US-led warplanes have recaptured a large area in Iraq near the Syrian border in an offensive this week against Islamic State jihadists, a US commander said. AFP PHOTO / SAFIN HAMED        (Photo credit should read SAFIN HAMED/AFP/

مع قرب نهاية "داعش" في العراق، تعود ثانية سرديّة المكوّنات الـثلاثة (الشيعة، السنّة والكرد) والتنافس الطائفيّ بينها، فهناك تحشيد واسع بين الأحزاب السياسيّة للمكوّنات الثلاثة نحو تعزيز الهويّة الطائفيّة لكلّ منها في رسم المشهد السياسيّ للعراق لمرحلة ما بعد "داعش".

حذّر رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي عبر سلسلة منشورات في صفحته الرسميّة على "فيسبوك"، ممّا أسماه محاولات البعض "تسويق الطائفيّة"، بعد الانتهاء من تحرير الموصل. وقال في منشور آخر: "بعد أن حرّرنا الموصل، ظهرت وجوه جديدة تتحدّث باسم أهل الموصل والأنبار، وهي كانت مختبئة".

وأشار حيدر العبادي تحديداً إلى ظهور مطالبات تطرح باسم أهل السنّة في المناطق المحرّرة لتقسيم البلد على أسس طائفيّة، ومنها المطالبة بضمّ المناطق السنيّة إلى إقليم كردستان على أساس أنّ العرب السنّة يجمعهم المذهب السنيّ مع الأكراد، الأمر الذي يعني تقسيم العراق إلى منطقة سنيّة تضمّ الأكراد والعرب السنّة وأخرى شيعيّة تضمّ العرب الشيعة.

لقد شهدت قرى عربيّة في شمال محافظة نينوى مظاهرات تطالب بضمّ مناطقها إلى إقليم كردستان، فتظاهر المئات من أبناء عشائر نينوى العربيّة من أهالي ناحيتيّ زمار وربيعة في غرب دجلة في 18 تمّوز/يوليو للمطالبة بضمّ مناطقهم إلى إقليم كردستان. وتقع زمار وربيعة ضمن المناطق التي يطمح إقليم كردستان إلى انضمامها، وهي المسمّاة في خطاب حكومة الإقليم بالمناطق الكردستانيّة خارج إدارة الإقليم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish