لـمدّة 30 يوماً... الطلاق ممنوع في فلسطين
سيكون الطلاق في فلسطين ممنوعاً خلال شهر رمضان لتلافي حالات الطلاق على خلفيّة عصبيّة الصائم وتسرّعه في إنزال الطلاق على أبسط خلاف مع زوجته، الأمر الذي يهدّد استقرار الأسرة الفلسطينيّة.
رام الله، الضفّة الغربيّة - تنتظر الشابّة إيمان باسل، اسم مستعار، (25 عاماً) من مدينة نابلس - شمال الضفّة الغربيّة، انقضاء شهر رمضان المبارك حتّى تستطيع العودة إلى المحكمة الشرعيّة وتسجيل طلاقها، إذ لم تستطع ذلك بعد قرار قاضي القضاة في فلسطين منع تسجيل حالات الطلاق خلال شهر رمضان.
وكان رئيس ديوان قاضي القضاة محمود الهباش أصدر في اليوم الثاني من شهر رمضان، الموافق 28 أيّار/مايو، تعميماً على المحاكم الشرعيّة في كل من الضفة الغربية دون القطاع نظرا لظروف الأنقسام القائمة، بمنع تسجيل حالات الطلاق بكلّ أنواعها إلى ما بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، إلاّ إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وطالب التعميم القضاة الشرعيّين بالاعتماد على تقارير دائرة الإرشاد والإصلاح الأسريّ لتبيان مدى ضرورة تسجيل حجّة الطلاق، إذا اقتضت الضرورة.
وجاء هذا الإجراء، بناء على تجارب واجهت المحاكم خلال شهر الصيام في الأعوام السابقة، حيث ارتفعت حالات الطلاق في رمضان بسبب الصيام وحالة الصائم غير المستقرّة، الأمر الذي يدفعه إلى اتّخاذ قرارات سريعة وغير متّزنة.