إلى أي مدى يمكن لترامب أن يبرع في التعامل مع النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي؟
لا يعلّق الفلسطنيون آمالاً عالية بأن يتمكن ترامب من تحقيق خرق أو يتوصّل الى حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن هذا الأسبوع ليعبّر عن شيد يأس الفلسطينيين لعدم عثورهم على ضوء في نهاية نفق الاحتلال الإسرائيلي.
دخل عباس البيت الأبيض في 3 أيار\مايو آملاً إشراك ترامب بشكل شخصيّ في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ورافقة كبير مفاوضيه صائب عريقات ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ونائب وزير المالية محمد مصطفى.
أشاد عبّاس برجل الأعمال الأمريكي، آخذاً بالاعتبار رغبة الأخير بأن يكون محط تقدير. فقال إنه "شجاع وحكيم" في سعيه للتوصّل الى "اتفاق نهائي" حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. الاّ أن مواقف ترامب المعلنة غير مطمئنة للفلسطينيين.
عند النظر في تصاريح الرئيس الأمريكي، يظهر جلياً غياب أية ملاحظات جوهرية من قبله، باستثناء لغته المنمّقة في التعبير عن الرغبة في تحقيق السلام. إذ لم يتطرّق إلى حل الدولتين وتجميد بناء المستوطنات الإسرائيلية. كما التزم الصمت في ما يتعلّق بقضية القدس — على الرغم من أن عباس يعتبر القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المأمولة.