رام الله، الضفّة الغربيّة - يشهد ملف اللاّجئين الفلسطينيّين في سوريا حراكاً نشطاً، بغية تمكين العائلات الفلسطينيّة التي نزحت من منازلها في المخيّمات من العودة إليها في أقرب وقت ممكن.
فصائل منظّمة التحرير الفلسطينيّة في سوريا، رحّبت خلال اجتماعها في 16 نيسان/إبريل، بقرار عودة أهالي مخيّم سبينة في القريب العاجل إلى منازلهم والذي وعدتهم به الحكومة السورية من خلال وزارة المصالحة دون تحديد موعد ذلك، ودون أن تشير الفصائل إلى وجود موعد محدّد لذلك. كما أشادت الفصائل الفلسطينية بـ"الإجراءات التي اتّخذتها الحكومة السوريّة لتسهيل آليّة دخول الأهالي وخروجهم من مخيّم خان الشيح وإليه".
وشدّدت الفصائل الفلسطينيّة على دعمها ومساندتها المحادثات التي تجريها الحكومة السوريّة مع المسلحين في مخيم اليرموك لإجراء إتّفاق يقضي بخروجهم من المخيّم وعودة أهله إليه.
وكان مخيّم سبينة 14 كيلومتراً جنوب دمشق، قد نزح منه الفلسطينيّون الذين تقدّر أعدادهم بـ21 ألف نسمة حسب ما نشرته وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، وأفرغ تماماً من سكّانه الذين اتوا من الضفة الغربية بعد حرب 5 حزيران 1967، نتيجة الاشتباكات بين المسلّحين والجيش السوريّ التي بدأت في شهر كانون اول/ديسمبر 2013، واستمرت إلى أن استعاد الجيش السوري السيطرة على المخيّم في 7 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.