تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تعرّفوا إلى الجيل الجديد من الدبلوماسيين الفلسطينيين

كوادر من الشباب الفلسطيني المدرّبين في الغرب يملؤون المناصب الدبلوماسيّة فيي جميع أنحاء العالم.

BvTrEhwCEAA7tN5-1.jpg

عندما يصل الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس إلى البيت الأبيض في الثالث من أيّار / مايو، سيكون فريق يضمّ دبلوماسيًّا يبلغ 43 عامًا مدرّب في الغرب قد أجرى معظم التحضيرات لهذه الزيارة المهمّة.

في الأوّل من نيسان / أبريل، انتقل حسام زملط مساعد الرئيس الفلسطيني الذي عُيّن لرئاسة وفد منظّمة التحرير الفلسطينيّة إلى واشنطن إلى العاصمة الأميركيّة لتولي منصبه. منذ بضعة أشهر، فاجأ زملط الكثيرين في مؤتمر فتح إذ حصل على سادس أكبر عدد من الأصوات في انتخابات المجلس الثوري لحركة فتح.

وقالت دبلوماسيّة أخرى مدرّبة في الغرب ومساعدة وزير الخارجيّة للشؤون الأوروبيّة السفيرة أمل جادو للمونيتور أنّ الجيل الجديد من الدبلوماسيين الفلسطينيين مختلف تمامًا عن الكادر السابق لممثّلي منظّمة التحرير الفلسطينيّة في مختلف العواصم، مضيفة أنّ "الدبلوماسيّة الفلسطينيّة شهدت تغييرًا كبيرًا في السنوات الأخيرة مع تولي دبلوماسيين أكثر تدريبًا ومهنيّة المناصب العليا مستبدلين عددًا من قدامى كوادر منظّمة التحرير الفلسطينيّة الذين انخرطوا في السلك الدبلوماسي لكونهم ناشطين سابقين في المجالس الطلابيّة الفلسطينيّة أو أنهم شاركوا في الكفاح المسلّح".

قبل حصولها على الترقية، كانت جادو تعمل في مكتب الرئيس. وتقول جادو التي تعيد الفضل في اختيارها إلى جانب عدد من الدبلوماسيين الجدد إلى الرئيس محمود عبّاس : "كنت أعمل مع الرئيس وأعطاني دفعة إلى الأمام. رأى عملي المتفاني وأعجبه سلوكي وشخصيّتي وقام بتوصيتي لوزارة الخارجيّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish