"حماس" قلقة من مواصلة واشنطن وضع قادتها على القوائم الإرهابيّة
وضعت الخارجيّة الأميركيّة القائد العسكريّ في "حماس" أحمد الغندور على قوائم الإرهاب، الأمر الذي دفعها إلى إصدار مواقف رافضة للخطوة الأميركيّة... السطور الآتية تسلّط الضوء على شخصيّة أحمد الغندور، ولماذا وضعته واشنطن على القائمة الإرهابيّة؟ وما سبب تزايد أسماء قادة "حماس" في هذه القوائم بعد يحيى السنوار ومحمّد ضيف وروحي مشتهى؟ وكيف يؤثّر ذلك على اختراق "حماس" الساحة الغربيّة في علاقاتها مع تلك الدول؟
أدرجت وزارة الخارجيّة الأميركيّة في 6 نيسان/إبريل قائد اللواء الشماليّ في كتائب القسّام - الجناح العسكريّ لـ"حماس" أحمد الغندور في القائمة الإرهابيّة لضلوعه بعمليّات مسلّحة عدّة، كأسر الجنديّ الإسرائيليّ غلعاد شاليط بجنوب غزّة في حزيران/يونيو من عام 2006.
لقد نجا الغندور، 50 عاماً، والملقّب بـ"أبو أنس"، وهو عضو في المجلس العسكريّ الأعلى بكتائب القسّام، من محاولات اغتيال إسرائيليّة في عامي 2002 و2012، واستهدفت الطائرات الإسرائيليّة منزله بشمال غزّة مرّات عدّة، آخرها في 9 تمّوز/يوليو خلال حرب غزّة عام 2014، واعتقلته إسرائيل بين 1988-1994. وبين 1995-2000، اعتقلته السلطة الفلسطينيّة، ويعتبر اليد اليمنى لقائد "حماس" العسكريّ محمّد ضيف.
وفي حين أفرجت السلطة الفلسطينية عنه من سجونها بسبب اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول/سبتمبر 2000، فإنه لا يعرف السبب الحقيقي لاختيار الولايات المتحدة لهذا التوقيت لوضع الغندور بقائمتها الإرهابية.
وصفت "حماس" بتصريح في 6 نيسان/إبريل القرار الأميركيّ بغير الأخلاقيّ ومناقض للقانون الدوليّ، وتشجيعاً لمزيد من الإرهاب الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيّين، وتواصلت ردود فعل متحدّثيها، ونظّمت وقفة تضامنيّة مع الغندور أمام منزله في مخيّم جباليا، ورفع المشاركون صوره ولافتات تؤكّد أنّ المقاومة ليست إرهاباً.