تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نزيلات سجون غزّة يحاولن إعادة تقديم أنفسهنّ إلى المجتمع

افتتحت المديريّة العامّة للإصلاح والتأهيل (التي تتولّى إدارة السجون المدنيّة)، التابعة إلى وزارة الداخليّة والأمن الوطنيّ في غزّة في 26 آذار/مارس الماضي، وليومين متتاليين، معرض "إشراقة أمل"، لعرض منتجات ومشغولات يدويّة وبيعها، وقد صنعتها نحو 40 نزيلة جنائيّة يقضين أحكاماً مختلفة في سجون غزّة، بهدف تشجيعهنّ على احتراف مهنة ما ونبذ الجريمة.

GlimmerHope.jpg

مدينة غزّة - افتتحت المديريّة العامّة للإصلاح والتأهيل (التي تتولّى إدارة السجون المدنيّة)، التابعة إلى وزارة الداخليّة والأمن الوطنيّ في غزّة، في 26 آذار/مارس الماضي، وليومين متتاليين، معرضاً أطلق عليه اسم "إشراقة أمل"، لعرض منتجات ومشغولات يدويّة وبيعها، وقد صنعتها نحو 40 نزيلة جنائيّة يقضين أحكاماً مختلفة في سجون غزّة.

وضمّ المعرض الذي حظي باهتمام كبير من المواطنين ووسائل الإعلام، ثلاث زوايا مختلفة، المشغولات اليدويّة والأثواب المطرّزة، الأثاث المطعّم بالتطريز الفلّاحيّ الفلسطينيّ والتحف الفنيّة، والمأكولات السريعة التحضير مثل المعجّنات والحلويات.

وتقول مديرة مركز إصلاح وتأهيل النساء في غزّة أمل نوفل لـ"المونيتور": "إنّ المعرض يسعى إلى تحقيق أهداف عدّة، أبرزها دعم النزيلات اقتصاديّاً وتمكينهنّ من افتتاح مشاريعهنّ الخاصّة بعد قضاء محكوميّاتهنّ في السجون، وتحسين صورة تلك النزيلات أمام المجتمع".

ويعود ريع مبيعات هذا المعرض لصالح النزيلات اللواتي خضعن إلى دورات تعليميّة وتدريبيّة لإنتاج هذه المنتجات، برعاية المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل التي وفّرت لهنّ أيضاً الموادّ كافّة الخاصّة بصنع هذه المنتجات في شكل مجّانيّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish