تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ماذا بعد؟ وزارة الماليّة الفلسطينيّة تقطع مخصّصات الشؤون الاجتماعيّة عن 2557 أسرة فلسطينيّة

لم يعلم الفقراء المستفيدون من مخصّصات الشؤون الاجتماعيّة في قطاع غزّة أنّهم أصبحوا ورقة لعب في ملفّ السجالات السياسيّة في الخلافات الدائرة بين السلطة الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة وحركة حماس في قطاع غزّة، حيث طالت الخلافات قطع مخصّصات 2557 أسرة فلسطينيّة.

A Palestinian man sits outside his dwelling in Khan Younis in the southern Gaza Strip, December 1, 2015. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa      - RTX1WP0W

مدينة غزّة - اصطفّ المئات من المواطنين في قطاع غزّة أمام البنوك قبل يوم من إعلان صرف مخصّصات العائلات الفقيرة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعيّة في حكومة التوافق في رام الله، وذلك يوم الثلاثاء في 11 نيسان/أبريل 2017، لتتفاجأ 638 أسرة بقطع مستحقّاتها بحجّة تحديث السجلّات، ويقصد بتحديث السجلات أي إضافة عائلات جديدة لا تجد معيلاً لها، وحذف العائلات التي حصل فيها معيل الأسرة على عمل، ويعرف ذلك من خلال السجلات الضريبية للمشاريع الصغيرة التي يديرونها أو من خلال الوظائف الحكومية.

وتصرف المخصصات للعائلات الفقيرة التي لا تجد من يعولها، وتبلغ قيمة الشيك 150 شيكل أي ما يقارب40 دولار لكل فرد، وتصرف كل ثلاثة شهور مرة، والتزمت بها حكومة التوافق وما قبلها من حكومات فلسطينية.

عادل أبو مصطفى (42 عاماً) من مدينة خانيونس، أب لخمسة أطفال، حرق جسمه بالكامل نتيجة اشتعال نار السراج المعبّأ بالبنزين فيه عن طريق الخطأ، ممّا أفقده القدرة على العمل. انتظر من الساعة الحادية عشر من مساء الإثنين في 10 نيسان/أبريل 2017 حتّى العاشرة من صباح يوم الثلاثاء، في طابور طويل في حالة من القلق ليتفاجأ بقطع المستحقّات عنه.

أبو مصطفى الذي حصل على مشروع ممول من الأوكسفام بقيمة 2000 دولار افتتح محل لبيع البقوليات، ولكنه خسر وأغلق المحل بعد أقل 6 شهور وبقي سجله الضريبي موجود في وزارة العمل، وأرسل عدة مرات لهم باغلاق المشروع لكنه مخصصاته قطعت.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish