أعادت الإعدامات الجماعية في الأردن الجدل حول عقوبة الإعدام في المملكة
أثار إعدام 15 رجلًا في اليوم نفسه جدلًا واسعًا في الإردن، إذ رأى بعض المحللين إن هذه الإعدامات هي رسالة موجهة من الحكومة مفادها أن المملكة تقوم بمحاربة الإرهابيين بنشاطٍ وجديةٍ.
لقد قام الأردن بإعدام 15 رجلًا فجر يوم 4 مارس الجاري في سجن سواقة، جنوب عمان، مما أثار تساؤلات ومخاوف بين مؤيدي ومعارضي عقوبة الإعدام على حدّ سواء.
هذه الإعدامات الأولى من نوعها في الأردن منذ أكثر من عامين، لم يسبق لها مثيل في تاريخ البلد من حيث الحجم وسرعة التنفيذ: خمسة من الرجال الذين شنقوا كانوا قد خسروا في محكمة الاستئناف منذ شهرٍ واحدٍ فقط.
وأطلقت وسائل الإعلام المحلية اسم "خلية إربد الإرهابية" على العناصر المشتبه بهم من الدولة الإسلامية (داعش) الذين تم القبض عليهم في خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في شهر مارس 2016 وقد حكم عليهم بالإعدام في آواخر شهر ديسمبر.
ويبدو أن عمليات الإعدام تستهدف الجيل الجديد من الجهاديين: فمن بين الرجال العشرة الذين أعدموا بسبب جرائم الإرهاب، ثمانية منهم كانوا قد أدينوا العام الماضي بتهمة ارتكاب جرائم تراوحت بين قتل ضباط مخابرات وإطلاق النار على الصحفي ناهض حتر.