تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل فعلاً يسرق نفط البصرة؟

اتّهامات وجّهها عدد من أعضاء البرلمان العراقيّ إلى وزارة النفط تتعلّق بسرقة يوميّة لنفط البصرة بسبب وجود خلل في عمل العدّادات النفطيّة، لكنّ وزارة النفط فنّدت هذه الاتّهامات من دون تقديم أدلّة.

Flames emerge from flare stacks at the oil fields in Basra, southeast of Baghdad, Iraq January 17, 2017. REUTERS/Essam Al-Sudani - RTSVXV9

البصرة، العراق - كشف أعضاء من البرلمان العراقيّ، منهم النائب عن كتلة التحالف الوطنيّ الحاكم صادق المحنّا، الذي ينتمي إليها رئيس الحكومة حيدر العبادي، في 15 كانون الثاني/يناير الحاليّ، عن امتلاكهم وثائق تثبت سرقة يوميّة لـ300 ألف برميل من نفط البصرة تتمّ عبر عدّادات النفط الملعوب بها من قبل بعض المسؤولين.

وأصدرت وزارة النفط بياناً في 25 كانون الثاني/يناير ردّ على اتّهام السرقة عبر العدّادات، قائلاً: "العراق يعتمد أدق المعايير الدوليّة في تصدير النفط العراقيّ عبر موانئ التصدير، وتشرف على هذه العمليّة جهات رقابيّة محليّة ودوليّة".

وأكّد البيان أنّ الوزارة تعتمد "على منظومة عدّادات إلكترونيّة حديثة معايرة، وفقاً للمعايير العالميّة ذات شهادات نافذة ومصادق عليها من قبل الشركة الفاحصة العالميّة "Intertek" التي تشرف على عمليّات التحميل وتدقيق الكميّات المصدّرة عبر العدّادات والمصادق عليها".

يعتمد قوت العراق على النفط المنتج في محافظة البصرة بنسبة 98 بالمئة في دعم الموازنة الماليّة، خصوصاً بعد رفض إقليم كردستان تسليم نفطه إلى شركة تسويق النفط "سومو"، بسبب خلافات على نسبة حصّة إقليم كردستان البالغة 17 بالمئة في الموازنة الاتحاديّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish