يوسّع جهاز مكافحة الإرهاب نفوذه في المجالين الأمنيّ والسياسيّ
يتلقّى جهاز مكافحة الإرهاب دعماً عراقيّاً وأميركيّاً مشتركاً، وبشكل متزايد، ممّا يظهر احتمال إعطاء أدوار بارزة له في مرحلة ما بعد "داعش".
بغداد - مع بداية المرحلة النهائية من عملية الموصل لتحرير الساحل الأيمن من المدينة يوم 19 فبراير، قد أعطيت المهمة الأكثر أهمية في عملية لقوات مكافحة الإرهاب. وقال قائد القوات الخاصة في قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن سامي العارضي يوم 17 فبراير، "قوات مكافحة الارهاب ستكون مسؤولة عن القيام معارك الشوارع في الساحل الايمن من مدينة الموصل".
لقد كانوا أيضا مسؤولا عن إعداد خطة لهذه العملية، وفقا لقائد قوات مكافحة الإرهاب، الجنرال عبد الغني الاسدي. الآن، وأنها تتجه نحو قلب الساحل الأيمن من الجهة الجنوبية.
قدّم رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي مرشّحه الجديد لتولّي حقيبة الدفاع، وهو اللواء عرفان الحيالي، في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، وتمّ التصويت عليه في البرلمان العراقيّ بالأغلبيّة. وعرفان الحيالي كان يشغل منصب مدير التدريب والتطوير في جهاز مكافحة الإرهاب من عام 2007 حتّى يوم تولّيه المنصب الجديد.
وسبق أيضاً أن كلّف حيدر العبادي قيادات أخرى من الجهاز بمهامّ أمنيّة وسياسيّة مهمّة. ففي تمّوز/يوليو من عام 2016، كلّف العبادي اللواء الركن جليل جبّار الربيعي بقيادة عمليّات بغداد، بدلاً من الفريق الركن عبد الأمير الشمري. وكان جليل جبّار الربيعي يشغل أيضاً منصب مدير استخبارات جهاز مكافحة الإرهاب.