تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التعليم في العراق: الضرب يلاحق المعلّمين

سلسلة هجمات متفرّقة تعرّضت لها المؤسّسة التعليميّة العراقيّة، التي تعاني أساساً من عدد من الأزمات، منها نقص الأبنية المدرسيّة والكوادر التدريسيّة وتسرّب الطلاّب من المدارس.

Students attend class on the first day of the new school term in Baghdad October 22, 2014. As the school year starts in Baghdad, a number of schools could not welcome pupils in as they are still housing refugees from areas controlled by the Islamic State.  REUTERS/Thaier Al-Sudani (IRAQ - Tags: EDUCATION) - RTR4B7BZ

بغداد - في 17 كانون الثاني/يناير، دعا رئيس مجلس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي الجهات الأمنيّة إلى "منع الإساءة للهيئات التدريسيّة والتعليميّة"، مشيراً إلى أنّها "تقوم بمهمّتها التربويّة الأساسيّة لبناء أجيال عراقيّة لمستقبل العراق"، مطالباً بـ"ملاحقة كلّ من يحاول المساس أو الإساءة إلى تلك الهيئات أو الطلاّب".

وجاء بيان حيدر العبادي المقتضب، الذي أورده مكتبه الإعلاميّ إلى وسائل الإعلام، ردّاً على سلسلة هجمات متفرّقة تعرّضت لها المؤسّسة التعليميّة العراقيّة، التي تعاني أساساً من عدد من الأزمات، منها نقص الأبنية المدرسيّة والكوادر التدريسيّة وتسرّب الطلاّب من المدارس، وجاءت الاعتداءات على الكوادر التدريسيّة لتعمّق أزمات هذا القطاع المهمّ في بلد يعاني نحو 18 في المئة من سكّانه من الأميّة.

وفي 16 كانون الثاني/يناير، نَعت نقابة المعلّمين في محافظة البصرة - أقصى جنوب العراق، معاون مدرسة ثانويّة تمّ العثور عليه مقتولاً، بعد أن كان قد خطف في 14 كانون الثاني/يناير، وقالت النقابة في صفحتها الرسميّة على موقع التواصل الإجتماعيّ "فيسبوك": "إنّ أيادي الزمر الهمجيّة المعادية للإنسانيّة والعلم" قتلته، من دون أن تتّهم أحداً بمقتله.

وفي 10 كانون الثاني/يناير، نقل مدير مدرسة "النسور" المسائيّة في محافظة البصرة إلى المستشفى، بعد أن تعرّض للضرب بأدوات حادّة من قبل مجموعة من الطلاّب، وقد اعتقلت شرطة البصرة اثنين من المعتدين، إلاّ أنّ البقيّة مازالوا طلقاء.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish