مع مغادرة باراك أوباما البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير الجاري، وانتقال السلطة إلى دونالد ترامب، بدأ تقويم إرثه ومحاولة الإجابة عن السؤال حول ما إذا كان قد وفى بوعوده. من أبرز هذه التعهدات في نظر الإيرانيين التركيز على الديبلوماسية من أجل التوصل إلى حل للمأزق الذي تسبب به البرنامج النووي الإيراني.
قال أوباما، في كلمة ألقاها في آب/أغسطس 2007 في مركز وودرو ويلسون، إن "الامتناع عن تبادل الكلام لا يحقق شيئاً"، واقترح انخراط الولايات المتحدة في حوار مع خصومها، إيران وكوريا الشمالية وسوريا. ووعد أيضاً بأنه سيتمكّن، عبر الحوار مع إيران، من إيجاد حل للخلافات.
لسوء الحظ، تزامنت ولايته الرئاسية الأولى مع وجود المتشدّد محمود أحمدي نجاد في سدّة الرئاسة في إيران، وبالتالي، لم يتحقق اختراق عملي في الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني. لكن عندما تسلّم الرئيس حسن روحاني منصبه في العام 2013، اتّخذت الأمور منحىً نحو الأفضل. تسارعت المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية الست مع تركيز خاص على الحوار الإيراني-الأميركي. وقد أفضت هذه المباحثات إلى توقيع خطة العمل المشتركة الشاملة في 14 تموز/يوليو 2015.
قال ناصر هديان، الأستاذ المرموق في العلاقات الدولية في جامعة طهران، في مقابلة مع "المونيتور": "أراد أوباما [أيضاً] تسوية المسائل الأخرى العالقة بين إيران والولايات المتحدة. غير أن إيران لم تبدِ أي استعداد أو اهتمام بهذا الخصوص".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.