التّركيز يتحوّل إلى المناظرة الثّانية بين ترامب وكلينتون
النّاخبون الأميركيّون – كما مسؤولو الحزبين الجمهوري والدّيمقراطي – سيتابعون عن كثب المناظرة الرّئاسيّة الثّانية يوم الأحد.
تصدّر الإعصار ماثيو الأخبار في أميركا في أواخر هذا الأسبوع، لكنّ العاصفة التي شغلت بال النّاخبين لم تكن تلك التي اجتاحت ساحل فلوريدا، بل اقتراب المناظرة الثانية بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب.
بغضّ النّظر عن الاستعارة المستعملة، يبدو أنّ الحكمة التّقليديّة تؤكّد أمرًا واحدًا: إنّ نظام الضّغط المهمّ بالنّسبة إلى الانتخابات الأميركيّة للعام 2016 هو المفروض على ترامب ليقدّم أداء أفضل هذه المرّة.
ولن يكون النّاخبون فحسب من سيتابعون عن كثب ما يفعله في صيغة دار البلديّة مساء يوم الأحد في جامعة واشنطن في سانت لويس – فالحزب الجمهوري سيكون مركّزًا على مرشّحه.
أعرب أعضاء في الحزب الجمهوري عن خيبة أملهم بعد المناظرة الأولى لأنّ ترامب لم يزد من هجومه على كلينتون في مواقع ضعفها: مؤسّسة كلينتون، وإخفاء رسائلها الالكترونيّة، وخسارة أربعة أميركيّين في القنصليّة الأميركيّة في بنغازي. بدلاً من ذلك، كانت مرشّحة الحزب الدّيمقراطي هي التي تمكّنت من إغاظة ترامب بشكل ملحوظ، فأبعدته عن هدفه وأدخلته في مبارزة كلاميّة مع ملكة جمال كون سابقة.