الانتخابات الأميركيّة 2016: هل ضاق فعلاً النّاخبون الأميركيّون ذرعًا لهذه الدّرجة بالوضع الرّاهن؟
إليكم أبرز محطّات الحملة الانتخابيّة في أسبوع 29 آب/أغسطس
الأميركيّون لا يحبّون سياسيّيهم على الإطلاق. لكن يبدو أنّ ذلك غير كافٍ ليستبدلوهم.
حتى فيما تراجعت شعبيّة الدّيمقراطيّة هيلاري كلينتون هذا الأسبوع إلى مستويات شبيهة بمستويات دونالد ترامب، إنّ المطّلع النّموذجي على شؤون واشنطن قد يجد عزاء في سلسلة من الانتصارات أحرزها مرشّحو المؤسّسة الذين تفوّقوا على غضب النّاخبين. من المرجّح أن تعزّز النّتائج ميل كلينتون نحو حملة حذرة ومملّة تختلف بشدّة عن تقلّبات منافسها الجمهوري الحادّة التي تتراوح بين الهيبة الرّئاسيّة والخطاب الفجّ.
لا يُظهِر معدّل استطلاعات الرّأي من ريل كلير بوليتيكس تغيّرًا كبيرًا عن الأسبوع الماضي، ولا تزال كلينتون متقدّمة بفارق كبير على ترامب بنسبة 46.1% مقابل 42%. لكنّ أحد الأمور التي تبدّلت بشكل جذري على مرّ الأسابيع الثّلاثة الماضية، هي تصنيفات كلينتون السّلبيّة، التي تبلغ الآن 59% بحسب استطلاع رأي أجرته مؤخّرًا قناة إيه بي سي وصحيفة واشنطن بوست - ما يعادل نسبة ترامب البالغة 60%.
{image1}