تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قضية اللاجئين السوريين تثير مزيداً من التحريض والتشنجات في لبنان

تشير التصريحات السجالية الصادرة عن السلطات اللبنانية إلى تزايد الإحباط بسبب وجود أكثر من مليون لاجئ سوري في البلاد.

Syrian children are seen inside an informal settlement for Syrian refugees in Bar Elias, Bekaa valley, Lebanon, January 6, 2016. More than 1 million Syrians are enduring another winter as refugees in Lebanon. For some, it is their fifth in a row, displaced by a war that has driven 4.4 million Syrians into neighbouring states from where many are trying to reach Europe. REUTERS/ Jamal Saidi - RTX21K68

بيروت – مع استمرار المعارك الشديدة والقصف في مختلف أنحاء سوريا منذ انهيار الهدنة الهشّة، يبدو أن الحل أصبح بعيداً أكثر من أي وقت مضى. وفي لبنان المجاور، تتحوّل قضية اللاجئين السوريين بصورة متزايدة إلى مصدر للتشنّجات المتعددة بين المجموعات المختلفة والسياسيين والبلدان.

من الواضح أن الإحباطات تتعاظم. الأسبوع الماضي، دعا بعض الوزراء والسياسيين اللبنانيين إلى ترحيل اللاجئين السوريين. يتعرّض الاقتراح لانتقادات شديدة كما أن حظوظ نجاحه ضئيلة، إلا أنه يعكس الانزعاج المتزايد من وجود 1.5 مليون لاجئ سوري، بحسب التقديرات، في لبنان.

وكان وزير الخارجية جبران باسيل قد أثار موجة انتقادات واسعة على خلفية تصريحه في 17 أيلول/سبتمبر بأنه لا يجب منح الجنسية اللبنانية إلى السوريين والفلسطينيين الذين يتزوّجون من نساء لبنانيات، مضيفاً أن السوريين "يهدّدون لبناننا". ثم أعلن وزير العمل سجعان قزي عن خطة مثيرة للجدل لإعادة اللاجئين إلى سوريا في غضون عامَين اعتباراً من كانون الثاني/يناير المقبل.

قال قزي في مؤتمر صحافي في 19 أيلول/سبتمبر، إن خطته تُصنِّف اللاجئين في واحدة من أربع فئات – الذين يناصرون الرئيس بشار الأسد، والذين يعارضونه، والمحايدين، و"المهاجرين" – قبل إعادتهم إلى "منطقة آمنة نسبياً" في سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish