تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

آراء دينيّة للتّسامح مع المثليّين في العراق

على خلاف الأنظمة الدينيّة في المنطقة، رجال الدين في العراق يدعون إلى كفّ العنف عن المثليّين والتّسامح معهم.

Prominent Iraqi Shi'ite cleric Moqtada al-Sadr speaks during news conference in Najaf, south of Baghdad, April 30, 2016. REUTERS/Alaa Al-Marjani - RTX2C8KD

العراق، بغداد: أشادت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" في 18 آب/أغسطس بالمواقف الإنسانيّة الجديدة لبعض رجال الدين العراقيّين تجاه المثلييّن، معتبرة إيّاها "تغيّراً مهمّاً في الاتّجاه الصحيح، ويجب أن تتبعه تحرّكات ملموسة لحماية المثليّين من العنف".

جاء ذلك في إشارة إلى خطوة نادرة وغير مسبوقة لزعيم التيّار الصدريّ في العراق مقتدى الصدر، حيث دعا في بيان أصدره في 7 تمّوز/يوليو من عام 2016 إلى "عدم الاعتداء على المثليّين والاكتفاء بمقاطعتهم، وتقديم النصح إليهم"، في ردّ منه على أحد أنصاره، الّذي اشتكى في رسالة إليه من ظاهرة "التشبّه بالنساء" وانتشار "العلاقات المشبوهة بين الجنسين"، في إشارة منه إلى العلاقات المثليّة.

وكانت قد وثّقت منظّمة "هيومن رايتش ووتش"، "سلسلة من الانتهاكات من قبل جماعات، من ضمنها جماعة الصدر، ضدّ المثليّين في العراق"، الّذين أصبحوا فعاليّة إجتماعيّة واضحة في المجتمع. وقد عبّرت المنظّمة عن أملها في "أن يغيّر هذا سلوك جيش المهديّ والجماعات الأخرى، ويدفع بالحكومة إلى محاسبة من يرتكبون الجرائم".

وقد تناقلت الأوساط الإعلاميّة العراقيّة والعربيّة هذا الموقف باهتمام بالغ. وكان موقف مقتدى الصدر مدعاة جدل، مقارنة بمواقف مؤسّسات الدين ورجاله، لا سيّما فقهاء الشيعة في العراق وإيران، من الظاهرة، حيث يبرز الإتّفاق على تحريم الظاهرة، لكنّ هناك خلافاً في المعالجة. وأشار الباحث الإسلاميّ اللبنانيّ الشيخ حسين الخشن خلال بحث له منشور في وسائل الإعلام إلى أنّ "حرمة اللّواط في الشّريعة الإسلاميَّة، غير قابلة للتّشكيك، و نصّت عليه العديد من الآيات القرآنيّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish