لما تقوم الحكومة التركية بإضاعة الوقت باعتقال الناطشين في مجال حقوق الإنسان والداعين للسلام؟
اعتقال الكاتبة التركية المشهورة أسلي إردوغان بتهمة الإرهاب يثير الأسئلة وعلامات الاستفهام حول استخدام تركيا التعسفي لحالة الطوارئ المعلنة في البلد.
يوم السادس عشر من آب/ أغسطس تمّ إقفال صحيفة " أوزغور غونديم" وهي إحدى وسائل الإعلام القليلة المستقلة المتبقية في تركيا، وذلك بقرار من محكمة اسطنبول الجنائية الثامنة.
وقد ذكرت صحيفة صباح الموالية للحكومة الخبر بينما تمّ إقفال أيضًا صحيفة حزب العمال الكردستاني التي كانت الأداة الاعلامية لأتباع الحزب ورجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في المنفى. وقد داهمت الشرطة مكاتب صحيفة " أوزغور غونديم" ومنازل عدد من الصحافيين والموظفين فيها واحتجزتهم.
نُقل بعض الموظفين إلى السجن بتهمة "نشر الدعاية الإرهابية" وفقًا للتفسيرات الرسمية. ووردت تقارير مقلقة حول اقتحام الشرطة لمكاتب الصحيفة. فلقد ظهر الرسّام الكاريكاتوري للصحيفة دوغان غوزيل في إحدى الصور مكبّل اليدين بينما يتمّ جرّه خارج المبنى، قميصه ممزق كما وظهرت علامات الكدمات على وجهه وجسمه.
هذا وقد تمّ القاء القبض على 24 صحفيًا من صحيفة " أوزغور غونديم" و تلفزيون "أي إم سي" ووكالة أنباء "DIHA"، بما في ذلك أسلي إردوغان وهي كاتبة مشهورة وناشطة في مجال حقوق الإنسان.