تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حقائق ستتعرّف عليها للمرّة الأولى عن الجولاني

هناك معلومات حصريّة حصل عليها "المونيتور" عن حياة زعيم "جبهة فتح الشام" (النّصرة سابقاً) الفاتح أبو محمّد الجولاني، عن لسان شهود عايشوه يتحدّثون عن مشاركته في الجهاد بالعراق وعودته إلى سوريا وتأسيس "جبهة النّصرة".

jolani2.jpg

اسطنبول، تركيا - لم يكن شلاّل وعامر (اسمان مستعاران لشابين سوريّين استطاع "المونيتور" الوصول إليهما) يعتقدان بأنّ المكان الّذي عملا فيه في حي المزة بدمشق، قبل أكثر من عشر سنوات، سيكون لعائلة رجل أشغل العالم به من دون رؤيته وحتّى بعد أن أماط اللّثام عن وجهه، وهو الفاتح أبو محمّد الجولاني.

مع ظهور أبو محمّد الجولاني، وهو زعيم "جبهة فتح الشام" (جبهة النّصرة سابقاً) على شاشة "الجزيرة" في 28 تمّوز/يوليو الماضي من دون لثام، تعدّدت روايات منشئه في سوريا، بين أنّه من دير الزور أم من دمشق، ليتمّ ترجيح أنّ أصله من درعا، واسمه الحقيقيّ أحمد حسين الشرع"، بحسب الشاهدين.

لقد عمل شلاّل في محلّ "سوبر ماركت" يعود إلى عائلة أحمد حسين الشرع، الّذي أصبح أبو محمّد الجولاني، قرب جامع الأكرم في حيّ المزّة بدمشق. وكان يعمل في المحلّ شاب من شمال سوريا كان رفيق الجولاني في رحلتهما إلى الجهاد في العراق عام 2003 أيضاً.

وأشار شلاّل إلى أنّ الجولاني كان يتردّد إلى محلّ العائلة، عندما ينشغل أخوه جمال، وقال: "كان أحمد (الجولاني حاليًا) شخصاً منعزلاً ومكتئباً طوال الوقت، لم يظهر عليه أنّه مثقّف أو سياسيّ، فعندما كان يتردّد ناطور كرديّ إلى المحلّ ويتحدّث في أمور عامّة لم ألحظ مشاركة من الشرع"، بحسب "شلال"، مضيفًا فهيئته (الجولاني) كانت توحي بأنّه متديّن "يرتدي قميصاً طويلاً، يقلب أكمامه قلبتين إلى الأعلى، ويرتدي سروالاً من القماش، قصيراً من الأسفل، وعلى وجهه لحية خفيفة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish