تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المصريون وعقدة "الباشا".. "جمهورية الجنرالات" تُلمّع عرش الملكية

King Farouk and Queen Farida of Egypt at an event, circa 1940. (Photo by Keystone/Hulton Archive/Getty Images)

لم يكن حنين المصريين إلى العهد الملكي من فراغ، فأهم مبادئ ثورة 23 يوليو 1952، هي القضاء على الرأسمالية والاحتكار، وتحقيق عدالة اجتماعية، وضع نظام ديمقراطي سليم لمواجهة التشويه السياسي، لم تتحقق في ذكراها الـ64.

في ظل حالة الاستقطاب السياسي التي تلت ثورة 25 يناير 2011 وفشل إدارة البلاد سياسيا واقتصاديا، يعاني المصريون من "نوستالجيا"، دفعت بعضهم للقول، "الله يرحم أيامك.. ياريت ترجع تاني".

وتحول موقع "فيسبوك"، إلى ساحة سجال بين الشباب المؤيدين للعصر الملكي والمعارضين، وساهمت «الصفحة الرسمية للملك فاروق»، التي دائما ما تنشر صورا براقة وجذابة لمصر في العهد الملكي، مقارنة بالفوضى والعشوائية التي تضرب القاهرة الآن.

ويعتبر المصريون 23 يوليو، ثورة فاصلة في التاريخ الحديث، ساعدت على التخلص من الحكم الملكي، إلا أن القمع الأمني جعل الكثيرون يعيدون التفكير في مقولة الملك فاروق أثناء خروجه من مصر، "إن نقطة دم مصرية أثمن عندي من كل عروش الدنيا"، مقارنة بما حدث عقب ثورة 25 يناير 2011 وما تلاه من قتل المتظاهرين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish