"اشتباك" خلف قضبان الترحيلات.. ومخرج الفيلم يخشى مُخطط "التشويه"
القاهرة- "فيلم اشتباك يحمل معانٍ إنسانية عميقة، دون انحياز لفصيل معين" بهذه الكلمات قالت رنا الجميعي، عقب مشاهدتها للفيلم في يومه الأول داخل إحدى سينمات محافظة الجيزة. تضيف الفتاة العشرينية خلال حديثها لـ"المونتيور" أن "الفيلم لا يتحدث عن حادثة (سيارة الترحيلات) كما توّهم البعض.
في 18 أغسطس 2013، وعقب القبض على العشرات خلال فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة الذي نُظّم اعتراضًا على ثورة 30 يونيو، مات 37 سجينًا مصريًا داخل سيارة شرطة خارج سجن أبو زعبل، مختنقين بالغاز بعد احتجاز 6 ساعات في سيارة الترحيلات.
تقول "الجميعي" إن "اشتباك" حاول أن يُعبر عن أزمة الاستقطاب السياسي التي كانت تعيشها مصر عقب ثورة 30 يونيو، مضيفة أنه عبّر عن كل الاتجاهات السياسية داخل عربة الترحيلات، ولكنه "لم ينحاز لأي فصيل منها". فيما ترى أن دياب نجح في تغيير الصورة النمطية التي طالما صورتها السينما المصرية بأن كل ما هو إسلامي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
فيلم "اشتباك"، من بطولة نيللي كريم وهاني عادل، وإنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وألمانيا والإمارات، ويتناول الأحداث التي تلت عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.