التّنبيه الأحدث لأردوغان بشأن تنظيم الدّولة الإسلاميّة
حكومة أوباما تفكّر في زيادة تنسيقها مع موسكو ضدّ جبهة النّصرة؛ التبدّل البطيء في موقف أردوغان من السّياسة الخاصّة بسوريا؛ حماس تسعى إلى استئناف العلاقات مع إيران.
على الولايات المتّحدة وروسيا ألا تظهرا أيّ رأفة بجبهة النّصرة
تفكّر حكومة أوباما في خطّة لتنسيق الغارات الجويّة مع روسيا ضدّ جبهة النّصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، مقابل التزام روسيا بالضّغط على الحكومة السّوريّة لإنهاء غاراتها الجويّة ضدّ المدنيّين والمجموعات المسلّحة المعتدلة النّاشطة في سوريا والمدعومة من الولايات المتّحدة.
أفاد هذا العمود في شهر أيار/مايو بأنّ الولايات المتّحدة عليها القبول بالعرض الرّوسي لتنسيق الغارات الجويّة ووضع موسكو قيد الاختبار بشأن قرارات تحديد الأهداف الخاصّة بها وبالحكومة السّوريّة.
ويأتي الإعلان عن المفاوضات الأميركيّة الرّوسيّة بعد أكثر بقليل من أسبوع على تسريب مذكّرة "الاحتجاج" التي وقّع عليها دبلوماسيّو وزارة الخارجيّة والتي تدعو إلى تصعيد التدخّل العسكري الأميركي في الحرب من خلال شنّ غارات جويّة ضدّ الجيش السّوري.