التقى المرشد الأعلى الإيرانيّ، آية الله علي خامنئي، بطلّاب جامعيّين في 2 تموز/يوليو. وأثناء الاجتماع الذي دام خمس ساعات، ألقى خطاباً أمام الطلّاب وأجاب لاحقاً على أسئلتهم. في إيران، تؤمّن جلسات الأسئلة والأجوبة هذه فرصة للطلّاب للتعبير بشكل أكبر عن مواقفهم السياسيّة على شكل أسئلة.
ومن الأسئلة التي لقيت اهتماماً كبيراً من وسائل الإعلام التي تعتمد اللغة الفارسيّة سؤال تعلّق بشكل غير مباشر بمصير زعماء الحركة الخضراء الموضوعين تحت الإقامة الجبريّة منذ أكثر من خمس سنوات من دون توجيه تهم رسميّة إليهم.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعيّ صورة لمحمد علي كامفيروزي، الذي شارك في الاجتماع بصفته ممثّلاً عن مدراء المنشورات الطلابيّة، وهو واقف خلف منصّة إلى يسار خامنئي. وطرح كامفيروزي سؤالاً عن حرمان بعض الإيرانيّين من حقوقهم القانونيّة الأساسيّة. ولقيت تصاريحه بشأن "نسب أكاذيب وإهانات" إلى مسؤولين حكوميّين سابقين من دون منحهم فرصة الردّ بسبب "قيود غير قانونيّة" تغطية إعلاميّة واسعة.
وقال كامفيروزي، الذي قُتل والده في الحرب الإيرانيّة العراقيّة، إنّ أشخاصاً كثيرين مثله ملتزمين بالثورة يميّزون الجمهوريّة الإسلاميّة من الحكومات الإسلاميّة الرجعيّة في المنطقة بناءً على كيفيّة تعاطيها مع من ينتقدونها. وفي الختام، طلب كامفيروزي من خامنئي أن يشرح "ما هي الطريقة التي يبنغي أن تتعامل بها [الحكومة] معي ومع أشخاص مثلي" ينتقدون الحكومة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.