تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يوقف تهريب البشر من ليبيا؟

فشلت عملية صوفيا الخاصة بالاتحاد الأوروبي حتى الآن في وقف عمليات تهريب البشر من أفريقيا إلى أوروبا، وتكمن المشكلة في الحكومة الهشة في ليبيا.

German Navy soldiers take part in a drill for a search and rescue operation during the visit of German Defence Minister Ursula von der Leyen aboard the German navy vessel Schleswig Holstein near the harbour of the Sicilian port city of Catania, Italy, July 4, 2015. REUTERS/Fabrizio Bensch/File Photo - RTX2HJGL

يتّخذ الاتحاد الأوروبي خطوات لتعزيز جهود مكافحة تهريب البشر والاتجار بهم من ليبيا. ألاّ أن التغييرات ستظل غير كافية، الى حين يستقرّ البلد سياسياً.

يكمن الهدف من عملية للاتحاد الأوروبي البحرية التي بدأت في أيلول – سبتمبر وأطلق عليها اسم عملية صوفيا، في مكافحة تهريب البشر من ليبيا والدول المجاورة إلى الشواطئ الأوروبية، ولا سيما إيطاليا. يكمن الهدف الرئيسي المعلن في السماح [للقوارب البحرية] أن "تستقل وتفتش وتصادر وتغير مسار القوارب المشتبه باستخدامها لتهريب البشر، وذلك تمشياً مع القانون الدولي، “ كما ورد على الموقع الإلكتروني للمجلس الأوروبي.

ومع ذلك، بدل أن تنجح العملية باستهداف المهربين وشبكاتهم، تحولت الى جهود البحث والانقاذ. تم القبض على أكثر من 50 مهرباً مشتبه به اعتباراً من حزيران - يونيو – الاّ انّهم من صغار المهرّبين وليسوا من كبار المهربين. وقد تمت مصادرة حوالي 80 قارباً خشبي منذ بدء العملية، ولكن ومنذ ذلك الحين بدأ المهربون باستخدام قوارب مطاطية أكثر خطورة.

ومع تحسّن الطقس مع فصل الصيف، من المتوقع أن يحاول الآلاف الوصول إلى السواحل الإيطالية. ففي يوم واحد فقط في الآونة الأخيرة، وذلك في 23 يونيو، أنقذ خفر السواحل الإيطالي 4500 مهاجر من عشرات القوارب، وكان الكثير منها قادماً من ليبيا. ووفقاً لمنظمة الهجرة الدولية، وصل اعتباراً من يونيو، أكثر من 18,000 مهاجر ولاجئ الى إيطاليا حتى تاريخه، مقارنة بحوالي 10,000 مهاجر في الفترة نفسها من العام 2015.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish