تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد التطبيع مع إسرائيل.. هل تسعى تركيا للمصالحة مع مصر بوساطة سعودية؟

Turkey's Prime Minister Binali Yildirim addresses the media in Ankara, Turkey, June 27, 2016. REUTERS/Umit Bektas - RTX2IFQI

"إذا وضعنا جانبًا الشكل الذي تغير به النظام في مصر، وما يتعرض له مرسي وفريقه من ظلم، فإنه لا يوجد مانع يتعلق بتطوير علاقاتنا"، تلك الكلمات التي أطلقها رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في نفس اليوم الذي وقعت خلاله بلاده على اتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال يلدريم، في تصريحات لوكالة "الأناضول" الرسمية التركية، يوم 28 يونيو/حزيران، حول إمكانية أن يشهد المستقبل القريب زيارات متبادلة بين مسئولين من البلدين: "من الممكن إجراء زيارات متبادلة بين المسئولين ورجال الأعمال في البلدين، واتصالات متبادلة تتعلق بالمجال العسكري".

وفي تلميحات تركية لإعادة العلاقات مع مصر تدريجيًا، أضاف يلدريم: "يمكن أن يذهب مستثمرونا إلى مصر، ويطوروا استثماراتهم، وقد يؤدي ذلك مستقبلا لتهيئة المناخ لتطبيع العلاقات، وحتى إلى بدء علاقات على مستوى الوزراء، لا يوجد ما يمنع حدوث ذلك وليست لدينا تحفظات فيما يتعلق بهذا الموضوع".

وردًا على تلك المبادرة، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا رسمي، يوم 28 يونيو/حزيران، أعربت فيه عن عدم ارتياحها لاستمرار التناقضات في التصريحات والمواقف التركية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish