تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خالد علي لـ"المونيتور": حكم القضاء الإداري برفض سعودة يتران وصنافير يؤكد تطور مجلس الدولة في تناوله لنظرية أعمال السيادة .. وبعد حكم الإدارية العليا قد نخوض جولة استفتاء شعبي

Egyptian activists shout anti-President Abdel Fattah al-Sisi and government slogans during a demonstration protesting against the government's decision to transfer two Red Sea islands to Saudi Arabia, in front of the Press Syndicate in Cairo, Egypt, April 13, 2016. The sign reads, "The two Islands Tiran and Sanafir are the Egyptians". REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - RTX29RVO

رغم ما ما أثارته اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، في شهر يونيو الماضي، والتي ألت بنقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بالشارع المصري، من تظاهرات مضادة لها، إلا أن  حكم محكمة القضاء الإداري، بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، انتصر لصالح الرأي الشعبي المصري المضاد للموقف الرسمي للدولة وحكومتها.

وكانت الحكومة وأعضاء بمجلس النواب قد استماتوا دفاعا عن سعودة الجزيرتين، في حين أن الشارع المصري اندلعت به مظاهرات رافضة للاتفاقية، ليأتي حكم القضاء الإداري، يثلج قلوب المصريين به.

ويترتب على الاتفاقية  ـ حال إقرارها ـ تحويل مضيق تيران لمضيق دولي يحق لإسرائيل استخدامه، في حين أنه قبل توقيعها فهو مضيق وطني، مصري، لا يحق لأي دولة استخدامه دون موافقة مصرية، بحسب المحامي خالد، المحامي الذي أقام دعوى قضائية ضد الدولة، وانتصر بالجولة الأولى، لها.

وخالد علي هو محام، وسياسي مصري، وعضو في الجبهة الاشتراكية، ومدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وسبق وأن شارك في تأسيس مركز هشام مبارك للقانون، وفي حواره لـ"المونيتور"  فند خالد علي المستندات التي دفعت المحكمة لتأيد مصرية الجزيرتين. وإلى نص الحوار:

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish