ديار بكر، تركيا - لطالما قال الصحافي السوري مودور السعد، "اننا نعيش في خطر في سانليورفا." اذ تعرّض للضرب على يد رجلين مقنّعين مؤخراً بواسطة قضبان حديدية، أصيب على اثرها بجروح خطيرة. الاّ أن أحداً لم يتبنّى الاعتداء.
لم يكن هذا الاعتداء الأول على صحفيين سوريين في غضون عام. ففي 30 تشرين الأول - اكتوبر، توجّهت الشرطة الى أحد المنازل في حي أتاتورك في سانليورفا بناءً على معلومات سرية، ووجدت شابين مقطوعي الرأس. سادت الحيرة الى حين اكتشاف الشرطة هوية الضحايا ومهنتهما. فأحدهما رئيس تحرير صحيفة الوطن العربية إبراهيم عبد القادر، والثاني هو أحد مراسلها فراس حمادي. تصدر الصحيفة، ومقرها في سانليورفا ، لأنصار المعارضة السورية. قال الأصدقاء ان الصحافيين تلقيا تهديدات من قبل تنظيم الدولة الإسلامية. وبعد وقت قصير، أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته.
في 27 كانون الأول - ديسمبر، قُتل الصحافي ورئيس تحرير مجلة حنطة ناجي الجرف في غازي عنتاب هذه المرّة. قُتل الجرف، الذي تعرض الى تهديد من قبل تنظيم الدولة الاسلامية، رمياً بالرصاص في الشارع، وذلك بواسطة مسدس صامت عند خروجه لشراء المواد الغذائية لأطفاله وزوجته. عُرف الجرف بأفلامه الوثائقية المناهضة لتنظيم الدولة الاسلامية. وتم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم.
وبعد أربعة أشهر، استُهدف الصحافي السوري ومراسل حلب اليوم محمد زاهر الشرقاط في غازي عنتاب. اذ أطلق مقنّعون النار عليه وتسبّبوا له جروح خطيرة، توفي على أثرها في المستشفى. أشارت القرائن إلى تنظيم الدولة الاسلامية، وبعدها بوقت قصير تبنّى التنظيم العملية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.