تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خيارات إسرائيل الست للسلام

إذا كان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد تحقيق السلام، سيتوجب عليه حشد الأغلبية في الكنيست لمساندته وتحقيق ما لا يقل عن ستة خيارات.

Israeli border police officers stand guard as Palestinians wait to cross through the Qalandia checkpoint to make their way to attend the first Friday prayer of the holy fasting month of Ramadan in Jerusalem's al-Aqsa mosque, near the West Bank city of Ramallah June 10, 2016. REUTERS/Mohamad Torokman - RTSGUJL

يمكن لأي شخص يبحث عن تشابه بين اطلاق النار الذي حصل في 8 يونيو/ حزيران في سوق سارونا في تل أبيب واطلاق النار الكثيف بعد أربعة أيام في ملهى ليلي لمثليي الجنس في أورلاندو أن يجد هذا التشابه في عبارة «العودة إلى الحياة الطبيعية.» ففي إسرائيل والولايات المتحدة، هذه العبارة تعني العودة إلى مكالمات التعزية الطبيعية، وزيارة الجرحى الاعتيادية وإدانات القتلة المألوفة، وإصدار الشعارات الروتينية الجوفاء والتحريض ضد جماعة القاتل. هذا يعني أيضا العودة إلى احتساء القهوة وإضاءة الشموع في موقع الكارثة إلى حين موعد وقوع الهجوم التالي.

في خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد مجزرة أورلاندو قال: «علينا أن نقرر ما إذا كان هذا هو البلد الذي نريده أم لا،» مضيفاً: «أما اختيار عدم القيام بشيء فهو قرار بحد ذاته،» في إيحاء ضمني إلى رفض المحافظين الملح الحد من شراء الأسلحة وامتلاكها.

أما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعلى الرغم من أن موقفه أفضل من موقف أوباما، فأمامه خيارين اثنين: إما مواصلة النهج ذاته، أي عدم القيام بشيء، فتبقى النتيجة هي هي – أي الفجيعة واليأس والكراهية - أو اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن، علما أن بإمكانه حشد أغلبية صلبة في الكنيست بسهولة، وذلك بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة. وإن لم يتمكن نتنياهو من حشد هذه الأغلبية داخل ائتلافه الحاكم، فيمكنه عندئذ الاعتماد على دعم المعارضة. وهذا ما فعله رئيس الوزراء مناحيم بيغن عندما وافق على الانسحاب الإسرائيلي من شبه جزيرة سيناء في أوائل الثمانينيات وهو أيضا ما قام به رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عندما سحب مستوطنيه من قطاع غزة عام 2005.

محق من قال إن شواطئ منتجع شرم الشيخ الواقع بين سيناء والبحر الأحمر ليست كالحرم الابراهيمي في الخليل، أو إنه لا يمكن المقارنة بين كتلة استيطانية في قطاع غزة وكتلة مستوطنات عتصيون في الضفة الغربية. كذلك، التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين أكثر تعقيدا من توقيع معاهدة سلام مع مصر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish