تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف أصبحت طوارئ سيناء تعبث بحياة السيناويّ المدنيّ لا الإرهابيّ؟

An Egyptian soldier inspects vehicles at a check point in northern Sinai, May 25, 2015. Authorities in the Sinai Peninsula are battling insurgents who support Islamic State, the militant group that has seized parts of Iraq, Syria and Libya. The Sinai conflict, which has has displaced hundreds of Egyptians, is the biggest security challenge for President Abdel Fattah al-Sisi, who has promised to deliver stability after four years of turmoil triggered by the 2011 uprising. Picture taken May 25, 2015. REUTERS/

تحوّلت حالة الطوارئ في سيناء، والمنوط بها حماية المواطن السيناويّ من عمليّات الإرهاب، إلى مصدر خطر يهدّد حياته، فبدلاً من أن تكون سبيلاً لاستمرار الحياة، تسبّبت حالة الطوارئ في أن تكون المعوق الأوّل لحياة المواطن السيناويّ، بسبب استغلال الإرهابيّين لها في تهديد المواطن المدنيّ.

كذلك، فإنّ  استخدام الأمن الخاطئ لها مرّات عدّة، أدّى إلى زيادة المناخ العدائيّ بين أهالي سيناء وضبّاط الشرطة والجيش، وذلك بسبب احتجاز المواطنين من دون أوامر كتابيّة، تحت وطأة الطوارئ، ممّا تسبّب في إلحاق الأضرار بهم.

تروي ص.ح، إحدى المواطنات المقيمات في قرية الجورة، في شمال سيناء ، فضّلت عدم الكشف عن هويّتها لـ"المونيتور" الأساليب التي يلجأ إليها الإرهابيّون في القيام بعمليّاتهم، مستغلّين حالة الطوارئ، قائلة: "تستغلّ الجماعات الإرهابيّة تطبيق حالة الطوارئ، وخلو الأماكن التي تعتزم تفجيرها من المواطنين، لتسهل عليها الحركة لضرب هدفهم".

وكان مجلس النوّاب قد وافق على إعلان حالة الطوارئ بعدد من مناطق محافظة شمال سيناء، لمدّة ثلاثة أشهر، اعتباراً من 29 نيسان/أبريل الماضي، وفقاً للقرار الجمهوريّ رقم 187 لسنة 2017 في شأن إعلان حالة الطوارئ، في محافظة شمال سيناء ، وذلك بموافقة  340 نائباً ورفض 6 نوّاب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish