تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السلطة تضع كرة التحريض في المعلب الأميركيّ- الإسرائيليّ

ينما تتّهم إسرائيل السلطة الفلسطينيّة بممارسة التحريض ضدّها، وهو الأمر الذي نفته في شكل دائم، دعا الرئيس محمود عبّاس إلى تشكيل لجنة ثلاثيّة أميركيّة–إسرائيليّة-فلسطينيّة، لمراقبة التحريض لدى الطرفين الفلسطينيّ والإسرائيليّ، واضعاّ كرة التحريض في الملعبين الأميركيّ والإسرائيليّ.

U.S. Secretary of State John Kerry (L) shakes hands with Palestinian President Mahmoud Abbas at the start of their meeting at Muqata Palace in the West Bank city of Ramallah November 24, 2015. REUTERS/Jacquelyn Martin/Pool - RTX1VMS3

أبدت السلطة الفلسطينيّة رغبتها في إعادة تشكيل اللجنة الثلاثيّة لمراقبة التحريض، التي تضمّ الجانبين الفلسطينيّ والإسرائيليّ برئاسة الولايات المتّحدة الأميركيّة، والتي تمّ الاتّفاق على تشكيلها في اتّفاقيّة واي ريفر (واي بلانتيشن) في 23 تشرين الأوّل/أكتوبر 1998، وتمّ التأكيد عليها في خطّة خارطة الطريق التي صدرت في 30 نيسان/أبريل 2003.

تجدر الإشارة إلى أنه في 5 شباط 2014 رفضت إسرائيل طلب مماثل تقدمت به السلطة بسبب " ان اجتماعات هذه اللجنة بلا طائل وتريد مبادرات حسن نية من قبل السلطة الفلسطينية قبل تشكيل اللجنة"

وتأتي رغبة السلطة في إعادة تشكيل هذه اللجنة التي لم تعقد سوى بضعة اجتماعات، في ظلّ الاتّهامات الإسرائيليّة المتكرّرة للفلسطينيّين بممارسة التحريض في وسائل الإعلام، خصوصاً خلال الهبّة الجماهيريّة التي تعيشها الأراضي الفلسطينيّة، إذ طالب الرئيس محمود عبّاس في 5 نيسان/أبريل خلال استقباله وفداً رومانيّاً في المقرّ الرئاسيّ في رام الله بإعادة تشكيل اللجنة الثلاثيّة، قائلاً: "نحن ليس لدينا مانع من تشكيل هذه اللجنة لمراقبة التحريض من قبل الجانبين، وفور موافقة الجانب الإسرائيليّ على هذه اللجنة، نحن جاهزون للمشاركة فيها".

وقال المستشار السياسيّ للرئيس عبّاس نمر حماد لـ"المونيتور": "نحن نطالب الولايات المتّحدة الأميركيّة في شكل دائم بتفعيل هذه اللجنة. للأسف، إسرائيل لا تريد ذلك، وأميركا لا تعلّق ولا تستجيب لدعواتنا".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish