هل أصبح تلاميذ مصر غير آمنين في مدارسهم؟
"ابني عمره ثلاثة أعوام تعرّض إلى اعتداء جنسيّ من قبل حارس أمن في مدرسته"، استغاثة أطلقتها إحدى الأمّهات عبر حسابها على موقع "فيسبوك" في 12 نيسان/أبريل، ليكتشف بعدها قيام الشخص نفسه بالتحرّش بخمسة أطفال داخل المدرسة.
وبعد تحقيق أجرته وزارة التربية والتعليم، صدر قرار بفصل حارس الأمن، وإحالة مسؤولي المدرسة إلى الشؤون القانونيّة.
وأحيل الأمر برمّته إلى نيابة مدينة نصر شرق القاهرة، التي أمرت بحبس حارس الأمن، واستدعت مسؤولي المدرسة للتحقيق معهم في الواقعة، وعرض الطفل على الطبّ الشرعيّ للتأكّد من تعرّضه إلى اعتداء جنسيّ.
وقالت والدة الطفل، التي رفضت نشر اسمها، لـ"المونيتور" إنّ مسؤولي المدرسة حاولوا التكتّم على الأمر في البداية، ثمّ بعد تصعيده إعلاميّاً، بادروا إلى التشكيك في صحّته بدعوى خضوع المدرسة إلى إجراءات صارمة تمنع عاملي الأمن من دخول أبنية المدرسة.