نائب مصريّ يتسائل: لماذا لا نستفيد من تقدّم إسرائيل العسكريّ؟!
في 22 آذار/مارس الماضي، أعلن عضو مجلس النوّاب النائب سيّد فراج، عن مبادرة تتضمّن تشكيل وفد برلمانيّ، لزيارة الكنيست الإسرائيليّ، لبحث القضايا العالقة بين مصر وإسرائيل، مستلهماً موقف الرئيس الراحل محمّد أنور السادات عندما زار الكنيست الإسرائيليّ في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1977، ليخاطب أعضاء الكنيست ويناقشهم في القضايا والأزمات كافّة التي تواجه الطرفين.
وبمجرّد ما نقلت وسائل الإعلام الخبر، ثار عدد كبير من النوّاب ضدّه، وتعالت صيحات الرفض التامّ لمبادرته، وأعتبروها "تطبيعاً" مع إسرائيل، غير مقبولة تحت أيّ ظرف من الظروف.
وصف النائب فراج في حوار خاصّ مع "المونيتور" معارضيه بـ"الجهلاء"، باعتبار أنّ هناك معاهدة سلام بين الطرفين، ولدى كلّ منهما سفير دائم مقيم، وقنوات دبلوماسيّة شرعيّة.
وطالب فراج بتحكيم صوت العقل، والسعي إلى تحقيق المصلحة الوطنيّة للبلاد، حتّى لو عن طريق الجلوس والتفاوض وطرح الحلول والوصول الى صيغ توافقيّة بين الطرفين، قائلاً: "شئنا أم أبينا، هناك قضايا عالقة بين الطرفين، ولا يمكن لأيّ طرف تجاهل الطرف الآخر، فلماذا لا نستخدم القنوات الشعبيّة الدبلوماسيّة لعرض هذه القضايا ومناقشتها"؟ وإلى نصّ الحوار: