تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حملة لإعادة ممتلكات المسيحيّين المغتصبة في بغداد يشترك فيها الحشد الشعبيّ

كثرة الاتهامات الموجهة الى "الحشد الشعبي" بالاستيلاء على ممتلكات المسحيين في العاصمة, دفعت قيادات الحشد الى تنظيم حملة لاخلاء تلك الممتلكات, في محاولة لاخلاء ساحة الحشد وتبرئة منتسبيه.

An Iraqi policeman stands guard as people enter the St. Joseph Chaldean Church for an Easter mass in Baghdad March 31, 2013. REUTERS/Mohammed Ameen (IRAQ - Tags: SOCIETY RELIGION) - RTXY3QW

بغداد - لا تزال قضيّة الاستيلاء على أملاك المسيحيّين في بغداد وباقي محافظات العراق تتفاعل، وهي تعكس حجم الانفلات الأمنيّ المستشري في البلاد منذ عام 2003، ممّا أدّى إلى هجرة أعداد كبيرة من المسيحيّين وباقي الأقليّات كالصابئة والايزيديين التي تعرّضت إلى تهديد الجماعات المسلّحة المتطرّفة.

وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية معلنة للممتلكات المسيحيّة التي جرى الاستيلاء عليها في العراق، إلاّ أنّ بطريركيّة الكلدان (وهي إحدى الطوائف المسيحيّة في العراق)، سلّمت في 30 اب/اغسطس 2015 ملفّات 14 عقاراً للمسيحيّين من أبناء الطائفة إلى قيادة عمليّات بغداد، قالت إنّها اغتصبت خلال الأشهر الماضية فقط. (لم تحدد البطريركة الفترة بالتاريخ واكتفت بذكر "خلال الاشهر الماضية".

ويقدّر عدد المسيحيّين المهاجرين من العراق منذ عام 2003 بأكثر من 900 ألف مهاجر.

ووجّهت وزارة العدل باتّخاذ إجراءات إداريّة مشدّدة واحترازيّة لحفظ حقوقهم وممتلكاتهم، بتشديد الإجراءات المتعلّقة بالتصرّفات العقاريّة من بيع وشراء.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish