تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل بدأ العراق باستغلال غازه في شكل أفضل أخيراً؟

قامت العراق قبل أيام قليلة بتصدير أولى شحنات مكثفات الغاز في تاريخها في خطوة قد تشجع على تسريع خطوات إصلاح قطاع الطاقة وتقليص هدر الغاز في ظل ظروف اقتصاديّة وسياسيّة صعبة.

RTSBBSD.jpg

لندن - أعلن العراق يوم الأحد في 20 آذار/مارس من العام الجاري عن تصديره الشحنة الأولى من مكثّفات الغاز، من ميناء خور الزبير في جنوب البلاد إلى ميناء الفجيرة في الإمارات العربيّة المتّحدة، وذلك للمرّة الأولى في تاريخه.

ونقل عن وكيل وزارة النفط العراقيّة لشؤون الغاز السيّد حامد الزوبعي قوله خلال مؤتمر صحفي أمام وسائل إعلام عراقية يوم 20 آذار/مارس الجاري إنّ "شركة غاز البصرة نجحت في تصدير الشحنة الأولى من مكثّفات الغاز بواسطة ناقلة بنميّة تدعى "كورا أي""، وإنّ "الشركة العراقيّة لتسويق النفط "سومو" قامت بتنظيم إجراءات تصدير الشحنة البالغ حجمها 10 آلاف متر مكعّب، ومن المتوقّع تصدير شحنة ثانية من المادة نفسها بعد فترة وجيزة".

وأضاف الزوبعي أنّ "عمليّات تصدير مكثّفات الغاز سوف تتواصل، نظراً إلى تحقيق فائض عن الحاجة المحلّية، كما تسعى الوزارة إلى تصدير أنواع أخرى من نواتج معالجة الغاز المصاحب"، منوّهاً بأنّ "تصدير مادّة "الكوندنسيت" يفتح الباب أمام الدولة لتحقيق المزيد من الإيرادات الماليّة، إذ أنّ سعر الطنّ الواحد منها في الأسواق العالميّة هو في حدود الـ350 دولاراً".

فما الذي يعنيه هذا التطوّر وهل يعتبر بداية جديدة لصناعة الغاز في العراق؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish