الخليل تتصدر يوميات الانتفاضة
باتت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تتصدر نشرات الأخبار اليومية بسبب حجم الأحداث التي تشهدها الانتفاضة، وارتفاع حدة المواجهات المكثفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمخاوف المتبادلة بين الجانبين أن تشهد المدينة أحداثاً أكثر درامية من قبلهما، قد تزيد الأمور اشتعالاً.
منذ اندلاع الانتفاضة الحالية في الأول من أكتوبر الماضي، انضمت إليها محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وجاء انضمامها متوقعاً بسبب سجلها الطويل في قيادة المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية في الانتفاضتين السابقتين: الأولى 1987، والثانية 2000.
عدد العمليات
تعتبر الخليل أكبر مدن الضفة الغربية، ويقدر عدد سكانها بـ270 ألف نسمة، ويقوم الجيش الإسرائيلي بإغلاق أجزاء كبيرة منها، وينشر قواته فيها، ويسيطر على 20% من مساحتها حسب اتفاق واي ريفر 1998، بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، ويحيط بها كثير من المستوطنات الإسرائيلية، أهمها مستوطنة كريات أربع، ويقدر عدد المستوطنين في الخليل بـ850 مستوطناً.
يحتفظ "الخلايلة" بذاكرة طويلة من الأحداث الدامية، أخطرها مجزرة مسجد الحرم الإبراهيمي يوم 25 فبراير 1994، نفذها الطبيب اليهودي "باروخ غولدشتاين"، وقتل فيها 30 مصلياً مسلماً وأصاب العشرات.