انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني حرس الثورة الإسلامية في 4 تشرين الثاني/نوفمبر لاعتقال الصحفيين. وكان هذا الردّ العلني الأول على عمليات سجن في صفوف عالية الشأن قلّلت من شأن جهود روحاني لخلق مناخ سياسي أكثر انفتاحاً، وتحديداً منذ توقيع الاتفاق النووي في شهر تموز/يوليو مع الدول الخمس الدائمة العضوية بالإضافة إلى ألمانيا. وقد عبّر روحاني عن اعتراضاته في خطاب ألقاه أمام مسؤولي إدارته.
في مقطع فيديو تمّ نشره على صفحة إنستغرام، قال روحاني، "يجب ألّا نلاحق شخصاً أو شخصين بشكل غير منطقي ونعتقلهم من هنا أو هناك، زاعمين أنّ ذلك مرتبط بتسلّل وأن نعظّم المسألة في البلاد." في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، نشرت وحدة الاستخبارات لحرس الثورة الإسلامية تصريحاً مفاده أنّ "بعض أعضاء شبكة تسلّل مرتبطة بالحكومتين الأمريكية والبريطانية اعتُقلوا." وبحسب الوحدة، كان الأفراد صحفيين أو ناشطين في مجال الإعلام التقليدي والاجتماعي.
أمّا عبارة "تسلّل أو تأثير"، فقد استعملها المرشد الأعلى آية الله خامنئي في خطاب ألقاه في 16 أيلول/سبتمبر وطلب فيه من حرس الثورة الإسلامية كفّ يَد الدول الأجنبية، وتحديداً الولايات المتحدة، عن اختراق البلاد أو التأثير فيها سياسياً وثقافياً. وباتت العبارة رائجة بين المتشددين الذين يستعملونها لدحر خصومهم السياسيين المحليين.
عن تسييس كلمة "تسلّل"، قال روحاني، "علينا أن نحارب بجدية وفعلية أي نوع من التسلل الأجنبي ويجب على بعض الأشخاص ألّا يتلاعبوا بالكلمة ويستعملوها عشوائياً." وتابع ليقول، "إذا استعمل المرشد الأعلى كلمة، يجب أن نفهمها بشكل صحيح ونطبّقها ولا نسمح بعض الأشخاص من استغلالها سعياً وراء مصالح شخصية أو جماعية أو حزبية."
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.