هل حقّقت إيران نجاحاً عسكرياً في سوريا؟
كانت إيران مستعدّة للتفاوض مع القوى العالميّة بشأن وضعها النوويّ، لكنّها تريد أن يعلم الجميع بأنّها يستحيل أن تتخلّى عن مصالحها الاستراتيجيّة في المنطقة.
طهران، إيران – أعلن نائب القائد العامّ للحرس الثوريّ الإيرانيّ، العميد حسين سلامي، أنّ بلده مستعدّ لكلّ التحدّيات وأنّه يضاعف دوره في الحرب السوريّة.
وقال سلامي في المؤتمر الوطنيّ للدفاع المدنيّ في 28 تشرين الثاني في طهران: "نحن الذين نملي الأدب [واللغة] الجديد لصراع المسلمين [ضدّ الغرب]... وبالتالي، علينا أن نكون مستعدّين لإدارة حروب متعدّدة مباشرة وبالوكالة".
وقال أيضاً في برنامج على التلفزيون الرسميّ الإيرانيّ مؤخراً: "لقد ازداد وجودنا [كحرس ثوريّ] في سوريا كمّياً ونوعياً".
تحاول إيران، من خلال وزير خارجيتها محمد جواد ظريف، التوصّل إلى اتّفاق سلميّ مع القوى العالميّة حول سوريا. لكنّها تسعى في الوقت نفسه إلى استراتيجيّة تقضي بالدخول في معركة عسكريّة مباشرة ضدّ أعدائها في سوريا والعراق. وعلى الرغم من الرقابة واسعة النطاق، يبثّ الإعلام الإيرانيّ أخباراً عن وفاة أعضاء من الحرس الثوريّ بشكل مكثّف.