تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صاروخ التاو الأميركيّ يحدّ من تقدّم النّظام وروسيا أمام الجيش الحرّ

بعد التدخل الروسي العلني في سوريا واستخدام سلاح الجو لقصف القوات المناهضة للأسد في سوريا والتركيز على مقرات الجيش الحر والمدنيين اندلعت عدة معارك في محاولة من النظام لاستغلال هذه الفرصة للتقدم واستعادة مناطق كان قد خسرها، استطاع الجيش الحر الثبات وبرز اسم سلاح صواريخ التاو المضادة للدروع التي استخدما في تصديه لقوات النظام.

Free Syrian Army fighters of the 101 Division, monitor the movements of the forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad near al-Tamana town in the southern countryside of Idlib, Syria October 14, 2015. Fares al-Bayoush, a former Syrian army colonel who heads the Fursan al-Haq group, spoke of a battery of TOW missile platforms stretching east along the frontline from Kafr Nabuda to the village of Maan. The aim is to stop government forces advancing north from Morek to rebel-held Khan Shaykhoun, both to

إدلب - اندلعت الثورة السوريّة في آذار/مارس من عام 2011، وكانت عبارة عن شعب يطالب بالحريّة والديموقراطيّة من نظام شموليّ استبداديّ، واجه المظاهرات السلميّة بالرصاص الحيّ، ممّا أدّى إلى وقوع قتلى وجرحى في المظاهرات. وتطوّر الوضع في سوريا بعد أشهر، ليتمّ تشكيل الجيش السوريّ الحرّ في تمّوز/يوليو من عام 2011، فأصبح الذراع العسكريّة للثورة السوريّة الّتي تقابل الآلة العسكريّة للنّظام السوريّ.

لم يستطع النّظام السوريّ القضاء على الثورة، واستعان لاحقاً بحليفيه "حزب الله" وروسيا ليسانداه عسكريّاً وسياسيّاً، والواضح أنّ النّظام تحوّل من عاطي الأوامر إلى متلقّيها، ليبدو واضحاً أنّه يقوم بتنفيذ المصالح الإيرانيّة - الروسيّة، ولا يستطيع أن يتّخذ قراراً في شأن فتح معركة أو إيقافها، وإنّما عليه الرّجوع إلى الحليف الإيرانيّ، وبدا ذلك واضحاً في الهدنة الأخيرة الّتي تمّ توقيعها بين المعارضة والنّظام في أيلول/سبتمبر من العام الحاليّ ليكون الوفد المفاوض هو إيرانيّ من دون وجود أيّ ممثّل عن النّظام، مقابل مجموعة من حركة "أحرار الشام" الإسلاميّة المعارضة.

لقد كان تدخّل القوّات الروسيّة العلنيّ، إلى جانب النّظام في نهاية أيلول/سبتمبر، رسالة علنيّة للدفاع المستميت عن النّظام، ممّا استدعى قوّات الجيش الحرّ المعارضة للإعلان عن حال النفير العليا لمواجهة العدوان الروسيّ، الّذي وصفوه بأنّه احتلال للأراضي السوريّة.

وكان النّظام قد استعدّ لإطلاق معركته الكبرى، بعد الدعم الروسيّ الّذي جاءه ليحاول استعادة الأراضي الّتي خسرها، فأطلق معركته الأولى في ريف حماه، الّذي كانت قد سيطرت القوّات المعارضة عليه في وقت سابق، فبدأ النّظام بحملة بريّة قويّة مدعومة بسلاح الجو الروسيّ في السابع من تشرين الأوّل/نوفمبر، لكنّ المفاجأة كانت بعدم قدرة قوّات النّظام على التقدّم، وخسر نتيجة محاولته أكثر من 27 آليّة مدرّعة في واقعة أسماها البعض بمجزرة الدبّابات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish