تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المونيتور يدعم أطفال سوريا غير الملتحقين بالمدارس

يعقد المونيتور شراكات مع وكالات ومانحين دوليّين للمساعدة على توفير التّعليم للأطفال السّوريّين النّازحين.

A Syrian refugee teacher distributes books to her refugee students in their classroom at Fatih Sultan Mehmet School in Karapurcek district of Ankara, Turkey, September 28, 2015. Out of 640,000 Syrian children in Turkey, 400,000 are not at school, a Turkish official told Reuters on Friday, warning that those who miss out are likely to be exploited by "gangs and criminals". Educating the children among more than 2.2 million Syrian refugees in Turkey - most of whom live outside purpose-built camps - is seen as

واشنطن – أعلنت شركة المونيتور الإعلاميّة الأميركيّة المستقلّة، والمنظّمة الإخباريّة المتخصّصة في التّغطية والتّحليل المعمّقين لقضايا الشّرق الأوسط، أنّها ستقدّم دعمًا كبيرًا لمشروع شراكة بين اليونيسف ومؤسّسة 'التّعليم فوق الجميع'، يحمل اسم "لا لضياع جيل"، يهدف إلى إعادة الأطفال المتضرّرين من جرّاء الحرب في سوريا إلى المدارس.

إنّ المساهمة الماليّة الكبيرة لشركة المونيتور في مشروع "لا لضياع جيل" - وهي مبادرة تدعمها الأمم المتّحدة وغيرها من الوكالات الدّوليّة، والمانحين الدّوليّين، والحكومات والمنظّمات غير الحكوميّة – ستساعد أيضًا على نشر الوعي حول جهود اليونيسف الرّامية إلى توفير التّعليم والدّعم للأطفال المتضرّرين من جرّاء النزاع المتواصل.

قالت ماري كيت شعث، مديرة منطقة إقليم الأطلسي الأوسط في صندوق الولايات المتّحدة لليونيسف، "يشكّل الأطفال قرابة نصف الأشخاص البالغ عددهم 16.2 مليون شخص والمحتاجين إلى مساعدة إنسانيّة بسبب الحرب في سوريا، وقد نزح ما يقارب مليوني طفل مع هروب عائلاتهم إلى الدّول المجاورة. في كلّ يوم يستمرّ فيه النّزاع ويبقى فيه الأطفال خارج المدارس، نخاطر بضياع جيل من القادة المستقبليّين وصانعي التّغيير. وسيكون لدعم المونيتور دور هام في الحرص على وصول السّوريّين الأكثر ضعفًا إلى الأساتذة، والموادّ التّعليميّة وأماكن التّعليم الآمنة والنّظيفة".

وقال جمال دانيال، مؤسّس المونيتور ورئيس مجلس إدارتها، "إنّ حملة 'لا لضياع جيل' تعطي أطفال سوريا الأمل بمستقبل أفضل عبر تبنّي إمكانيّاتهم والعمل عليها. تفخر شركة المونيتور بدعم هذه المبادرة الأساسيّة التي تسمح بالوصول العادل إلى التّعليم، الأمر الذي يحتاجه بشدّة الكثير من بين هؤلاء الأطفال".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish