أدلى المفاوض النووي الإيراني السابق سعيد جليلي، والمفاوض النووي الحالي عباس عراقجي، على امتداد يومَين، بإفادتهما أمام لجنة برلمانية خاصة ومجلس خبراء القيادة حول المفاوضات النووية والبرنامج النووي الإيراني.
وقد حلّ عراقجي مكان كبير المفاوضين النوويين، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الذي يقوم بجولة على دول المنطقة، وقال في كلمته أمام مجلس الخبراء في الثاني من أيلول/سبتمبر الجاري: "مطالبنا في المفاوضات النووية كانت احترام حقوقنا النووية والقبول بحق بلادنا في التقدّم نحو البحوث والتنمية، وإجراء التخصيب الصناعي، واستخدام آلتَي الجيل الجديد [جهازَي الطرد المركزي] من نوع ‘آي آر 6’ و‘آي آر 8’، بغية تحقيق أهدافنا الصناعية". واعتبر عراقجي أنهم حققوا هذه الأهداف في "خطة العمل المشتركة الشاملة".
وقال عراقجي إنه من أكبر إنجازات المحادثات النووية اعتراف مجلس الأمن الدولي بحق إيران في التخصيب وإلغاء العقوبات الاقتصادية والمالية. وأضاف في كلام ملتبس أنه ستتم معالجة مسألة العقوبات المفروضة على التسلّح الإيراني، أو ربما إلغاؤها "ضمن مهلة معقولة".
تابع عراقجي أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ولجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني تسلّما تقارير مفصّلة عن "خطة العمل المشتركة الشاملة". ولفت إلى أن القيود على البرنامج النووي الإيراني "لن تستمر إلى الأبد" بل تندرج في إطار "جدول زمني واضح".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.